الأم /
الأخت /
الزوجة /
البنت؟
الحمد لله وكفى وسلام على نبيه المصطفى
محاولة متواضعة مني لبيان (حقوق المراة) في شريعتنا الغراء لا كما يدعيه دعاة الفجور الأشقياء
أولا
فلنبدأ باول أمرأة في حياة اول شخص منا الا وهي
الأم:
وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15) سورة الأحقاف آيه رقم ( 15 ) .
وفي الحديث 4. جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلام) فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال : ثم من قال : أمك قال : ثم من قال : أمك قال : ثم من قال : أبوك ثم أدناك فأدناك صحيح وهو في غاية المرام وفي الارواء
ثانياالأخت قال تعالى :- وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) من سورة التوبة آيه رقم ( 71 )
وفي الحديث إنما النساء شقائق الرجال
ثالثاالزوجة قال تعالى :- وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) من سورة الروم آيه رقم ( 21 )
وفي الحديث < ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة ؟ النبي في الجنة ، والصديق في الجنة ، والشهيد في الجنة ، والمولود في الجنة ، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله عز وجل ، ونساؤكم من أهل الجنة : الودود الولود العؤود على زوجها ؛ التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها وتقول : لا أذق غمضا حتى ترضى >
رابعاالبنت قال تعالى :- لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ (49) من سورة الشورى آيه رقم ( 49 )
وفي الحديث 1. [ من عال جاريتين حتى تبلغا ؛ جاء يوم القيامة أنا وهو . وضم أصابعه ] ( صحيح )
وبعد هذه ألا ترون أن النساء لا يكرمهن الا كريم ولا يهينهن الا لئيم وأقول ما قلت إن كان صواب فمن الله وإن كان خطأ فمن نفسي والشيطان.
منقول
جزا الله كاتبه خير الجزاء