في النصيحة
قال الشافعي- رحمه الله - :
( إذا نصحت أخاك سراً فقد نصحته وإذا نصحته جهراً فقد فضحته)
ومما قال رحمه الله :
تعمدني بنصحك في انفرادي
وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس ضربٌ
من التوبيخ لا أرضى استماعه
فإن خالفتني وعصي أمري
فلا تجزع إذا لم تلق طاعة
من أقوال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما
قال ابن عباس رضي الله عنهما: " إن للحسنة نوراً في القلب، وقوة في البدن، وضياءً في الوجه، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق..
وإن للسيئة ظلمة في القلب، ووهناً في البدن، وسواداً في الوجه، ونقصاً في الرزق، وبغضاً في قلوب الخلق
من وصايا لقمان لابنه
قال لقمان لابنه وهو يوصيه :
بايني : إن الدنيا بحرٌ عميق ، قد هلك فيها عالم كثير فاجعل سفينتك فيها الإيمان بالله
واجعل شراعها التوكل على الله ... واجعل زادك فيها تقوى الله ...
فإن نجوت ، فبرحمة الله ، وإن هلكت فبذنوبك .
من أقوال ابن القيم رحمه الله
وقال–رحمه الله - :" قلة التوفيق ، وفساد الرأي ، وفساد القلب ، وخمول الذكر ، وإضاعة الوقت ، ونفرة الخلق ، والوحشة بين العبد وربه ، ومنع إجابة الدعاء ، وقسوة القلب ، ومحق البركة في الرزق والعمر و، وحرمان العلم ولباس الذل ، وإهانة العدو ، وضيق الصدر ، والإبتلاء بقرناء السوء الذين يفسدون القلب ويضيعون الوقت ، وطول الهم والغم ، وضنك العيش ، تتولد من المعصية كما يتولد الزرع من الماء والحرق من النار
أخوكم المحب /
أسير الغروب .