كلنا طالعنا مع بداية هذا الاسبوع نبأوفاة الاستاذ عاتق الزنبحي وزوجته (رحمهما الله)وكم آلمني وآلم الكثير ممن سمعوا أوعرفوا الرجل اوزوجته وكان سببه حادث أليم تعرضوا له على الطريق المتصل بين جده والليث والكل يعرف مساوئ هذا الطريق وخطورته على مرتاديه لكن لاراد لقضاء الله سبحانه
لكن ما الذي دفع هذا الرجل الى السفر وهو بلا ادنى شك اعود واكرر ارادة الله فوق كل ارادة لكن هناك اسباب تحملك على المجازفة احيانا حيث كما كنت اعلم بأنه يراجع بإبنته احدى المستشفيات الكبرى حيث انها تحتاج لبعض الجلسات العلاجيه لاجل التدليك فهي تعاني من شد عضلي في احدى رجليها فكم هول هذا الطبيب هذا الموضوع واثار القلق في نفوس الوالدين لهذه الطفلة وهل هناك شد عضلي في مشط الرجل يحتاج لثلاث جلسات على مدى الاسبوع بالاضافة الى التشديد على الحضور في الموعد المحدد والا تدفع قيمة كشف جديد غير ما قد يتسببه ذلك من ضعف وسوء في قدم الطفلة بكل هذه العبارات كان يودع الطبيب الاب والام عند نهاية كل جلسة فأين هذا الطبيب مما دعانا اليه الرسول الحبيب حين قال وفي معنى الحديث نفسوا عن المريض حيث جعلهم يشعرون بعظم المسئولية التي أمامهما تجاه ابنتهما وما قد يتكبدها من معاناة لولم ينصاعوا لاوامر هذا الطبيب الذي جازف وخاطر بحياة هذه الاسرة التي وصلت الى ماوصلت اليه حيث دمر أسرة بكاملها وحرم طفلين من أبويهما لا لشيء سوى استمرار مسلسل الابتزاز المادي لهما من خلال المداومة على جلسات المراجعة قدر المستطاع لتحقيق اكبر مكسب ممكن اين انت ايها الطبيب من شرف المهنة التي تحملهاوكيف يهنئ لك ضمير بعد الذي كنت سببا في حدوثه
حسبي الله ونعم الوكيل وانا لله وانا اليه راجعون