هذا البيت مش للعبادة
هي معشوقتي وأنا أحبها
هي روحي و تراب الذي ادفن تحته مشاعري
هي حياتي و هي كل دنياي
فهل انا مجنون لو طوفت حول بيتها
هل أكفر لو سعيت من بيت الى بيتها
عشتها حتى صارت اثار اقدمي لا تجدنها الا حول بيتها
زاد الشوق فيني فزرتها في بيتها
من شوقي طوفت حول بيتها تسع و عيوني بدموع الشوق تنزل
تمنيت رويتها و ان المس يدها ولم انسى اخر لقاء حين رجعت أحمل دموعي
لو راتني الناس حول بيتها اطوف ظنوا انها عبادتي و انا لله أعبد
وهي لي أنسانة تعيش في قلبي فلن و لكن هزمني المكتوب
و صدها عندي القدر و بقي لي الدعاء ادعوا به
ما بكيت الا لثلاث وكان اخرهم لا يفارق دموعي
بكيت في صغير فلا اعترض بذلك
بكيت لاهلي فهذا واجبي
بكيت لها و بقي قلبي يبكى دون ان يحدد موعد انتهاء بكائي
رفعت راسي و خشيت الناس تحس بدموعي
و تحججت انها دموع لغبار مر بعيني
هي دموع احملها في عيني و هي اهات ادفنها في قلبي
لا تنبشوا في قبر قلبي لا تجدوا غيرها فيه
مرت فوق قلبي نساء عدة و ما استقلبها قلبي الا ثلاث ايام ضيفه و تركهم يرحلوا
و هي سكنت فيه و رحلت و نسيت تترك لي مفاتيح اعيش فيها من جديد
اقفلت على باب المحبة من بعدها
حاولت افتح قلبي لغيرها وجدت مشاعر دفنت في قر بعيد عن قلبي
وجدت اني سفينه تائه كانت هي وجهتي و ارض اردت ان اعيش بقيت عمري فيها
الان انا اجوب البحر و لا ارى ارض انزل بها
رفعت علم انه لا موطن لي من بعدها
هذه رسالة ارميها قبل غرقي
كيف عشقتها و لم اقدر ان انساها....!
سؤال سالته لنفسي و عجزت ان اعرف الزمن الذي اقضيه لانسى شي دخل في قلبي و غاب....!