لا اعلم. ..
وجدت ان البعض .. لا يريد الاعتذار .. فقط كونه رجلا..
وهناك .. البعض منهم لا يعتذر .. ويتصرف كما لو كانه لم يفعل شىء ..
وهناك من يغضب بمجرد الفكره فى ..الاعتذار.. لانه رجل..
وهناك من يعتذر وبكل صدر رحب ..( القله من هذا النوع )
وهناك من يقتنع بالاعتذار ولكنه لا يتجرأ فى قول كلمة اسف ..
وهناك من لا يعرف كيف ان يعتذر ..
وهناك الوقح الذى يتباهى بأخطائه..
وهناك من كبرياؤه لن يسمح له بالاعتذار ..
هذا انت يا عزيزى .. انت نعم انت فى صميم داخلك .. انت معترف بخطأك..
أعلم ..أنه فى صميم أعماقك .. تعلن وتقر بخطأك..
وأعلم انه فى داخل اعماقك.. تقنع نفسك بأنك لم تخطأ..
فانت تجيد الاقتناع .. والاقناع..
انت تجيد رسم ملامح طريقك.. تبدع فى الهجر.. والنسيان..
تبدع .. ولكن قلبك كالطفل ..
يقسو .. ثم ينسى ..
يهجر .. ثم يرجع ..
يأخذ .. ثم يعطى ..
أنت هكذا تناقض نفسك دوما ..
تخطأ ولا تعرف كيف تعتذر .. تهجر ثم لا تعلم كيف ترجع ..
تغضب حين لا ارد عليك.. ثم تقسو من جديد .. هكذا انت ..
ماالذى يغضبك..
تعلم كيف .. تقف .. تعلم الجرأه ..
تعلم ..وأخبرنى حينها ..
أخبرنى وقل لى اسف ..
تعلم ان تكون انت .. لا.. قناعك..
أعترف بأخطائك.. من الجميل ان تكون رجلا .. ومن القبيح ان تكون .. صغيرا..
ليس هناك ما يهينك.. .. أخبرنى وقل لى ان جميع من على الكون.. قد أخطأو ..
وأنك هنا .. واقفا أمامى كى تعتذر .. .. ( اسف) .. معركه ما بين ثلاثة احرف؟
كن رجلا .. وأخبرنى.. ..
قلها بينى وبينك.. .. كن رجلا وأخبرنى .. انك أخطأت بحقى ..
كى نرجع ونكون.. ما قد يكتبه لنا القدر .. !