السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مدخل
قد لا يهتم البعض منكم لما سأكتبه
ولكن يهمني جداً أن أبين ( الحقيقة ) التي حاول طمسها بعض ( الحثالة )
الحاقدين على مملكتنا الغالية

بداية
كلنا يعرف برنامج ( إستارأكادمي ) ونعرف مدى تأثر الكثيرين بهذا البرنامج التافه
الذي أستهدف فئة ( الشباب والمراهقين )
سأتكلم على الجانب المادي الذي كان هو نقطة الهجوم على ( السعودية )
في آخر تصويت كان قد فاز السعودي ( هشام ) وللأسف انه فاز
وقد آثار المبلغ الذي صرف للتصويت عليه حفيظة بعض ضعفاء النفوس
وجعلوها نقطة سوداء ليصيدوا في الماء العكر
لا اخفيكم بأن الرقم الخيالي الذي وصل اليه مبلغ التصويت
( مخيف جداً )
ولكن هو
( لا شيء ) عندما نقارنه بما فعلته المملكة من تبرعات على مدار السنين
فهنا أحببت أن أضع النقاط على الحروف وأبين للجميع
بأن المملكة ستظل هي منبع للخير والعطاء رغم كل شيء ...

مملكة الإنسانية
وظلت حكومة المملكة العربية السعودية تتلمس معاناة المنكوبين وآلام المحتاجين في مختلف أنحاء العالم
فتهب كالعهد بها لمساعدتهم ومد يدها الحانية إليهم بالدعم السخي والعطاء اللامحدود
انطلاقاً من دورها الريادي في العالمين العربي والإسلامي،
وقد اتخذت وسائل وأساليب نقل تلك المساعدات أشكالاً متعددة، وآليات متنوعة للوصول إلى المناطق المتضررة،
وتمثل مسيرة الاغاثة السعودية علامة مضيئة، وقصة
( إنسانية رائعة ) في جبين العمل الإغاثي الخيري
فسطع نجمها في سماء المحرومين، وشع نورها في ليل المنكوبين،
وتتميز بحرصها الشديد على تسليم المواد الإغاثية إلى المستفيدين منها مباشرة،
وهي تتشرف بحمل هذه الأمانة العظيمة، وتأدية هذه الرسالة الجليلة
فاستطاعت برغم المشقة ان تؤدي هذا الواجب الكبير بعزم الرجال القادرين وإخلاص العاملين الصادقين
وفقاً للتوجيه السامي الكريم والدعم السخي والمساندة اللامحدودة والتشجيع المؤزر. من قادتها ورؤسائها

أبرز ما قدمته مملكة الإنسانية
((( مساعدات المملكة لدعم الشعب الفلسطيني )))
القضية الفلسطينية والاهتمام بها من ثوابت السياسة الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية
مما يتطلب دعم الشعب الفلسطيني سياسياً ومادياً ومعنوياً وإعلامياً، ويزداد الدعم المالي لأهميته في معركة التحرير
ويجيء هذا الاهتمام منذ نكبة يونيو 1967م حيث أطلق جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز
النداء المدوي بتشكيل اللجان الشعبية لمساعدة مجاهدي فلسطين.
وحينما بدأت الانتفاضة الفلسطينية لمواجهة التعنت الإسرائيلي وما نتج عن ذلك من سقوط الشهداء والجرحى
بادرت المملكة العربية السعودية وبصورة عاجلة بتقديم المساعدات الفورية العاجلة
حيث تم شحن 20 سيارة إسعاف وأدوية ومعدات طبية بلغت قيمتها الاجمالية
7,859,500 ريال
كما تم نقل الجرحى والمصابين الفلسطينيين على طائرات الإخلاء الطبي لعلاجهم في مستشفيات المملكة
وقد بلغ عددهم 201 جريح، هذا بالاضافة إلى تشكيل لجنة عليا لدعم الشعب الفلسطيني
برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية لدراسة وتأمين الاحتياجات
والمتطلبات اللازمة لدعم الفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية حيث تم صرف مبلغ
132 مليون ريال في عام 1419هـ
وقد خصصت المملكة مبلغ
6 ملايين دولار دعماً شهرياً للشعب الفلسطيني هذا عدا المعونات والدعم المالي الحكومي
والذي يتجاوز عشرات المليارات من الريالات
((( المساعدات المقدمة لجمهورية ايران الإسلامية )))
كالعهد بها دوماً في سرعة الاستجابة، فقد نظمت الإغاثة السعودية المقدمة لدولة إيران الإسلامية
حينما تعرضت مدينة بام للزلزال المدمر في 26 ديسمبر 2003م مما نتج عنه دمار كبير
بلغت نسبته في بعض المناطق 85٪ بالمدينة، وتسبب في وفاة 41500 شخص
وتشريد 35000 نسمة وجدوا أنفسهم بالعراء بلا مأوى بعد تهدم منازلهم
فبادرت المملكة بإقامة مستشفى ميداني في المدينة المنكوبة لتقديم الخدمات الطبية والاسعافية للمنكوبين والمتضررين
وأرسلت الطائرات لنقل المرضى من موقع الحدث إلى مدن ايران
كما قدمت المواد الغذائية لإطعام الجوعى وقدمت الخيام والأغطية لايوائهم حيث كانت الكمية المقدمة حوالي
335 طناً.
((( المساعدات المقدمة للدول المتضررة من الزلزال والمد البحري في جنوب وشرق آسيا )))
يعتبر الزلزال والمد البحري الذي ضرب دول جنوب وشرق آسيا من أضخم الكوارث الإنسانية
التي تعرضت لها البشرية خلال عقود مضت، وكعادتها دائماً بدأت المملكة العربية السعودية استجابتها الفورية
في تقديم الإغاثة العاجلة والمطلوبة، فقد تم بسرعة تسيير جسر جوي للدول المنكوبة دون تفريق بين دولة وأخرى
بحسب عرق أو جنسية إذ ان المصاب الجلل هز الإنسانية جمعاء
وقد رافق ذلك الجسر الجوي جولات وزيارات للمسؤولين تفقدوا خلالها الأوضاع
ووقفوا على تقييم المساعدات المناسبة لكل منطقة، وبلغ إجمالي المساعدات
30 مليون دولار من الحكومة السعودية
بتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين اضافة إلى تبرعات المواطنين
والتي شملت اندونيسيا وسري لانكا والمالديف وتايلند
((( مساعدات المملكة إلى العراق )))
بعد الانتهاء من الحرب على العراق بادرت المملكة العربية السعودية بتقديم مساعدات إغاثية وطبية للشعب العراقي
بصورة عاجلة بعد إرسال فريق مسح ميداني إلى كل من بغداد والبصرة لرصد الاحتياجات الضرورية
والتنسيق مع مسؤولي الهلال الأحمر العراقي واللجنة الدولية للصليب الأحمر،
وبدأ الدعم بتحريك مستشفى ميداني متنقل يسع 120 سريراً بكامل أطقمه الفنية،
ولنقل الجرحى والمرضى تم تقديم 50 سيارة إسعاف مجهزة تجهيزاً فنياً عالياً
كما تم استخدام طائرات الإخلاء الطبي للقوات المسلحة السعودية.
وفي جانب القوافل الإغاثية تم تحريك عدد من القوافل الإغاثية تتكون من 142 شاحنة بلغت تكلفتها الاجمالية
77,606,889 ريالاً سعودياً
((( المساعدات المقدمة لمتضرري الجفاف في أفريقيا )))
بعد ازدياد حدة الجفاف في بعض الدول الأفريقية عام 1405ه وما نجم عنه من تدفق للاجئين
تأزم الوضع الإنساني في تلك الدول التي توجهت بنداءاتها للعالم طلباً للدعم والمساعدة
حتى تتمكن من الخروج من هذا الوضع الخطير فسارعت المملكة العربية السعودية
كعادتها في التسابق إلى الخيرات وتلبية النداءات الإنسانية فبادرت إلى تقديم المساعدات الغذائية العاجلة
حيث اصدر خادم الحرمين الشريفين آنذاك الملك فهد - رحمه الله - نداءه الكريم
بحث المواطنين على التبرعات وشمل توجيهه الكريم تشكيل لجنة مركزية للاغاثة
برئاسة صاحب السمو الملكي وزير الداخلية للاشراف على التبرعات،
وان تنشئ جمعية الهلال الأحمر السعودي مراكز للاغاثة في الدول الافريقية المتضررة
وتتولى توزيع المواد الغذائية على المتضررين مباشرة ووضع خطط للاغاثة بعد تحديد الاحتياجات المطلوبة.

مخرج
أنتظروني في الجزء الثاني من (( مملكة الإنسانية ))
* * * * * * * *
عزوز