:: ورقة وقلم ::هنا تفتح السفن أشرعتها ، وتبحر هائمه بلا موانئ .. بلا شواطئ .. و بلا حدود ..أطَلَقِ لنفسِگ آلعُنآن وأَفدُنآ بُجَدُيدُ َفگرگ { الفائده والإستفاده العامه }..
نعيب زماننا والعيب فينا *** وما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب *** ولو نطق الزمان لنا هجانا
الظروف والامكانيات والقدرة و الكثير من الاعذار و ( الشماعات )
نعلق عليها الفشل ولكن نحن السبب الرئيسى للفشل ونحن
من نستطيع قهر الصعاب والوصول الى النجاحات التى نريد
و الحديث الشريف يبين (فى معناه ) بان الانسان قادر على تحقيق
النجاحات (لو تعلقت همة احدكم بالثريا لنالها) ومن هنا نستخلص ان
لكل انسان ( القدرة ) والتى تعتبر عامل مهم جداً لتحقيق الانجازات
وطالما ان هذه القدرة متوفرة للانسان اذاً فليس هنالك مستحيل
وليس هنالك فشل ولكنها تجارب قد تخطىء فى البدء ولكن قطعاً
ستصيب عند نهاية المطاف وتستحضرنى فى هذه اللحظات الرواية
التى تحكى عن توماس اديسون والذى يأس معانوه من مواصلة المشوار
معه بعد ان تخطت تجاربهم المئات دون تحقيق نجاح وكان رد المخترع
اديسون لهم بانهم لم يفشلوا ولكنهم نجحوا فى اثبات
ان هذا العدد الهائل من التجارب لا يقود الى النتيجة المرجوة
ومن هنا اخوتى يتضح الاصرار والعزيمة والتمسك بالاهداف
حيث انه لا مستحيل تحت الشمس
هكذا علمني الفشل
علمني الفشل ألاّ أيئس ، فكما خلق الله الضراء فقد أوجد السراء ،
فقليل من الأمل يجعل للحياة طعماً آخر ، ومقدار الرضا يزيد مساحة الإيمان في القلب
علمني الفشل أن احذف كلمة
" لو " من مفردات قاموسي ، وتعويضها بـ
" إنا لله وإنا إليه راجعون " اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها