:: ورقة وقلم ::هنا تفتح السفن أشرعتها ، وتبحر هائمه بلا موانئ .. بلا شواطئ .. و بلا حدود ..أطَلَقِ لنفسِگ آلعُنآن وأَفدُنآ بُجَدُيدُ َفگرگ { الفائده والإستفاده العامه }..
لا يعرف الحسد ولا الحقد ولا البغضاء
إنه قلب خفيف , وتلك الأمراض ثقيلة
إنه قلب أبيض
وتلك الأمراض سوداء
وهو لا يرضى بأي نجاسة
إنه قلب امتلئ بحب الرحمن
فكيف يحسد عباد الرحمن ؟
إنه قلب ارتقى إلى الشوق إلى الجنان
فكيف يحمل معه أخلاق الشيطان ؟
إنه قلب يوقن بنظر الرحمن له
فكيف يجعل الذنوب تسكن فيه ؟
إنه قلب زهد في الحياة
فلا يطمع في متاع هذه الحياة
إن صاحب هذا القلب ينام مطمئن البال
وأما الحاسد فلا يعرف النوم إلا قليلاً
إن صاحب القلب السليم يعيش سعيداً
والحاسد في شقاء دائم
وصاحب القلب السليم عنده سكينة الإيمان
وغيره عنده حسرات ونيران
إنه القلب الذي لا يحمل الأثقال
بحثتُ عن صاحب هذا القلب طويلاً
ولم أجده في الرجال ولا في النساء إلا قليلاً
والحياة مدرسة.. والاختلاط بالناس ومعاناتهم سيكشف لك عن قلبك
هل هو " القلب الذي لا يحمل الأثقال " ؟؟
بقلم /أبو جهاد سلطان العمري
التوقيع
جميل أن تشعر أن هناك في زاوية ما من هذه الكرة الأرضية من يفكر فيك ..
ويتألم لك ويهتز لآلامك وأشيائك الصغيرة .
إن صاحب هذا القلب ينام مطمئن البال
وأما الحاسد فلا يعرف النوم إلا قليلاً
إن صاحب القلب السليم يعيش سعيداً
والحاسد في شقاء دائم
وصاحب القلب السليم عنده سكينة الإيمان
وغيره عنده حسرات ونيران
إنه القلب الذي لا يحمل الأثقال
وقد اوصانا رسول الله عليه الصلاة والسلام بهذا الامر في ديننا الحنيف
ومن اكبر الادله حديثه لصحابه رضوان الله عليهم اجميعن وهم بالمسجد حين قال لهم يدخول عليكم رجل من اهل الجنه وكلهم استبشروا بهذا الامر وسؤاله عن اعماله التي يعملها لبشره الله بالجنه
وحين دخل احد الصحابه وبعد مضيه ذهب اليه عمر وسأله والح عليه لمعرفة ما يقوم به من عمل لبشر ه الرسول صلى الله عليه وسلم بدخل الجنه فقال الرجل لم أنم يوماً وفي قلبي على انسان مثقل ذرة من حقد او غل او حسد
إن الأيـام لا تتكـرر.. وإن المـراحـل لا تعـاد .. وإنـك ذات يـوم .. خلفتهـم
تمـامـاً كمـا خلفــوك فــي الـوراء وإن العـمـر لا يعـود إلــى الــوراء أبــداً
قل لهم
إنك لفظت آخر أحلامك بهـم.. حين لفظت قلوبهـم.. وإنك بكيت خلفهـم
كثيـراً حتـى إقتنعـت بمـوتهـم وإنـك لا تملـك قـدرة إعادتهم إلـى الحياة
فــي قلبــك مــرة أخــرى بعــد أن إختــاروا الـمــوت فيــك .
قل لهم
إن رحـيلهــم جعلـك تعـيـد إكتشاف نفسـك.. وإكتشـاف الأشيـاء حولـك
وإنـك إكتشفــت أنهـم ليـسـوا آخـر المشـوار.. ولا آخـر الإحساس.. ولا
آخـر الأحـلام.. وأن هنـاك أشيـاء أخــرى جـمـيلـة.. ومـثيـرة.. ورائعــة
تـستـحــق عـشــق الـحـيــاة وإسـتـمــراريـتــهــا .
قل لهم
إنـك أعـدت طـلاء نفـسـك بعـدهـم.. وأزلـت آثـار بصمـاتـهـم مـن جـدران
أعماقـك.. وأقتلعـت كـل خناجـرهم من ظهرك وأعدت ولادتك مـن جديـد
وحرصت على تنقية المساحات الملوثة منهـم بك ، وإن مساحتك النقيـة
مـــا عـــادت تـتـســع لـهـــم .
ان صـلاحيتهـم إنتهت.. وأن النبض في قلبك ليس بنبضهم.. وأن المكان
فـي ذاكرتك ليس بمكانهم.. ولم يتبق لهم بك سوى الأمـس.. بكل ألم
وأســى وذكـــرى الأمـــس .