.
وخـــلق المــنـافـقـين والـملـــك واســـــع
دعــا بـــــذوي الأطــــمــاع أن يتـألــبوا
فجــاهــدهم بـالقــلم والفكر حــتى تـذلـهم
فـقـضـاء الـلـه للـــمــرء يــغــلــب
ولكـن فــمـا حــال مــن يــد نــي الــيــه عـداتـه
يــدس لـه في الشـهـــد ســمــآ يــشــــرب
فأبــدي عــداة أبـن الــبـواق مـكــشـرآ
وبــاعــده بــالــفــعــــل وهــــو مـــقــــرب
ومـافــتـىء الــطــمـاع يــلـقــي شــبــاكـه
ويـبـسـم فـي أســنـانـه وهــو أنــيـب
ومـا زال حــتى أســتحـوذ المــلــك كــلــه
وشــن الـسرايــا فــيـه تغـــزو وتـــسـلـب
وقــد يــكــره الأ نـــســان مــافـيـه خــيره
ومــعــرفــة الأشــيــاء حـــيــن تـــجـــرب
ســئـمـت مـشـيـئـتـهـم واللــه
لــكـي يــعــرفــوا مـن ضــدهـم فـيـحــبـب
وشــتان مــابــيــن الــشـاعـران شـمـيـمـة
هــذا يــعـمـر وذاك حـيـن يـخــرب
هـــم أمــروهــم أذا تـولــو مــنــصــبــآ
فــمـا فــعــل الأعــداء حـــيــن تـــغــلــبــوا
ومــن يــــحــم ديــــن الـلـه ليـستر ذمــيــمــتـه
ويـــحــفــظ مــلــكـه حــيـن يـجـره يــنـكـبـه....!
.