لجأ عامل في مطعم شهير سوري في العاصمة دمشق ، للفت نظر زميلته في العمل والتي يحبها بجنون دون أن تعلم هي .
فسرق هاتفها الشخصي ،ثم عرض عليها مبلغا من المال لشراء موبايل جديد عوضا عن جهازها المفقود .
وحينما دخلت الفتاة في نوبة بكاء حارقة ،بعد اكتشافها اختفاء الموبايل , ارتاح الشاب من أن الفخ الذي نصبه نجح فعلا في اصطياد الفتاة ،حيث ذهب أليا متسائلا وغاضبا ومواسيا و وبدافي شتم الزبائن الذين يغيبون ضمائرهما , ثم يسرقون خصوصيات الاخرين ,
لكن مدير المطعم لم يشعر بحرارة في وجه الشاب الممثل ,فانتظرما سوف
تظهره اللحظات المقبلة .
وفي الحال , تفتق ذهن المدير عن فكرة تفتيش المتعلقات الشخصيهة للعاملين دون علمهم , حيث يملك مفتاح "ماستر" لدواليب العمال ,
وفعلا وجد الموبايل في جيب حقيبة الشاب الذي أمعن التمثيل دور الشهامة ,فعاد المدير الى الصالة انتظار للانتهاء من حلقات التمثيلية.
وبعد أن هدأت الشابة واستسلمت للأمر الواقع , عرض عليها زميلها مبلغا من المال على سبيل القرض الحسن , لشراء موبايل جدبد, على أن تعيد اليه قرضه على اقساط شهرية طويلة الأجل ,
لكن الشابة رفضت الحاحه على مرأى الجميع العاملين, ليتدخل المدير معلنا المفاجأة التي تمثلت في ضرورة تفتيش المتعلقات الشخصية لجميع
العاملين في المطعم ؟؟؟؟؟؟
وبعد دخول غرفة الدواليب , طلب مدير المطعم من العمال أن يكون أول من يخضعون للتفتيش , فتملص قليلا , تم استجاب للضغط , وحين فتح الدولاب وضع المدير يده في الحقيبة ليخرج الموبايل المسروق امام جميع الحاضرين.
وفي قسم الشرطة , حيث اقتيد الفتى الشجاع , اعترف بأنه أحب زميلته منذ دخولها المطم قبل عدة أشهر , لكنه فشل في لفت انتباهها , ففكر في هذه الطريقة التي تضمن له مد أحبال الود , ربما يفوز بها حبيبة وزوجة
في المستقبل

**منقوول...لانه يضحك خخخخخخخخخ**<<احلفي