الســـــلام عليـــــكم ورحــــمة الله وبركــــاته
من العجب الحاحك في طلب أغراضك ناسياً أنها قد تمتنع لاحد الأمرين :
إما لمصلحتك فرُِِب معجل أذى ,
وأما لذنوبك فإن صاحب الذنوب بعيد من الإجابة .
فنظف طرق الإجابة من أوساخ المعاصي . وانظر فيما تطلبه هل هو لإصلاح دينك , أو لمجرد هواك ؟.
فإن كان للهوى المجرد فأعلم أن من اللطف بك والرحمة لك تعويقة ,وأنت في إلحاحك بمثابة الطفل يطلب ما يؤذيه فيمنع رفقاً به .
وإن كان لصلاح دينك فربما كانت المصلحة تأخيره , أو كان صلاح الدين بعدمه .
للشافعي:
يــريــد المــرء أن يـعـطـى مـنــاه 0000 ويـــأبــى الله إلا مــا أرادا
يـقـول المـرء فائــدتـي ومـالــي0000 وتـقــوى الله أفـضل مــا استـفـادا