..
هذي الدنيا عجايب في عجايب
تنتهي مِن حِزن وتبدى حِزن ثاني ...!
كم تفرِّق بين خِلاَّن وحبايب
تعيشها لابُدِّ في يوم ٍتعاني ...!
الحِزن همَّه كما وبلَ السحايب
والسعادة كلها لحظة وثواني ...!
الفرح سطرين والعِنوه كتايب
ياكتاب ٍللحِزن يحمِل معاني ...!
شِف سِواياها تخلـِّي الطِفل شايب
وش بقى ما صار يا قسوة زماني ...؟!