في هذه المساحة تتبعثر أوراقي ويعود
بي الزمن إلى الوراء
أكاد أستنشق الهواء وأكاد أسحب الغطاء
لأكشف لكم ستار الكبرياء وعظمة الحياء
وأسطورة التضحية والوفاء
جروح الزمن
قد غاصت بأعماق أنا كنت طفلة تعانق
السحاب وتلعب بين روضات الجنان
حالمة بأحلامها الوردية
كانت تعشق من الحب ملايين وكانت
تضحك ضحكت المحرومين
كل مافيها كان طبيعي كالورد ينثر
عطره من إنفاس الهواء
وكالفراش يتطاير في الصباح
وينام في الليل كـورقة خريف
ولكنها الان اصبحت فقيرة المشاعر
من غدر الزمان لا أهل
ولا أصدقاء حتى أملها في
الحياة أصبح كالسراب
كل شيء في حياتها مجرد وهم
تتعقبه وتتعقبه ولكنها تقع في النهاية
في بحر عميق من الدموع
وهكذا اصبح اسمي دمعة على خذ الزمن
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ترقبوا المزيد من خربشات بقايا حزن