(على خطى الحبيب)ماذا سنقول لحبيبنا وشفيعنا ومعلمنا محمد عليه الصلاة والسلام عندما نلقاه ، لنقف معاً ونقول خرست ألسنتكم وشُلت أيديكم يا من تتطاولون على نبينا سيد الخلق أجمعين..دفاع عنه صلى الله عليه وسلم وسيرته واخلاقه{ كل مايتعلق بنصرة نبينا}..
واأسفاه....اليوم يسأل البعض عن السنة لكي لا يفعلها اسمعتم بهذا الأمر ؟
يسأل المرء الآن أهذا فرض ؟
فإن قيل له: لا إنها سنة، لم يفعلها ويجادلك بقوله: يا هذا إنها سنة فلماذا تطالبني بها ( تهاوناً بها )
بل والأكثر من ذلك مجادلة البعض عن جهل دون علم كالنساء في مسألة الحجاب الشرعي فمنهن من يقلن: "إنه ليس فريضة حسنا إني البس لباسا محتشما أو محجبة" وهي تظهر نصف شعرها وتضع مكياج وتلبس الضيق وغير ذلك مما نراه بأعيننا وكأنها تمن على الله قل لا تمنوا عليّ إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين
قد كان صحابة رسول الله يحبون كل ما يحبه النبي صلى الله عليه وسلم ويتبعونه حتى في العادات.
وقد قال بعض العلماء : الأكياس عاداتهم عبادات والحمقى عباداتهم عادات.
فهذا عمر بن الخطاب لم يُقبِّل الحجر إلا اتباعًا لهديه صلى الله عليه وسلم وكلنا يعلم جملته المشهورة.
وهذا أنس بن مالك كان ينظر إلى ما يحبه الرسول صلى الله عليه وسلم في الطعام ليأكله حتى أحب الدباء.
وهذا يمشي على آثار أقدامه ليتبرك بها حتى إنه إذا بصق لم تكن لتسقط على الأرض!!!
بأبي وأمي أنت يا رسول الله..
لقد بلغ من فضيلتك عند ربك، أن جعل طاعتك طاعته..
فقال:
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَد أَطاعَ الله
بأبي وأمي أنت يا رسول الله..
لقد بلغ من فضيلتك عنده أن بعثك آخر الأنبياء وذكرك في أولهم..
وفي هذا الزمن أصبح الذي يطبق السنة غريبا
والرسول صلى الله عليه وسلم قال : بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء
فمن رأى نفسه أنه غريب عن الناس من أجل تطبيقه للسنة فهنيئا وطوبى له على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم