شارع المدينة...التواصل بين الماضي والحاضر والمستقبل
أخذني هذا الشارع في دوامة الأفكار
شدني إليه بشدة جذب إنتباهي أنتزع مني قدرتي على مقاومته
وكأنه يريد أن يخبرني بشيءٍ رغم عني
..........
في بادئ الأمر أسمعني ضوضائه فأزعجتني ومن ثم أراني عشوائيته فأفزعتني
بات يرسل لي بمواقفٍ ومواقف متتالية
حتى إنني بعد ما كنت أخشى الاندماج الروحي الذي ربطني به بات الأمر عادياً واعتدت عليه
أعتدت على مواقفه الكثيرة المثيرة العجيبة الغريبة
إلا أنه استوقفني موقف يجسد مشهد غريب عجيب
وكأنه سيناريو لتواصل الثقافات بعضها ببعض
ظلت هذه الصورة التي بداخل هذا المشهد عالقة بذهني طويلاً
حيث أنني رأيت رجلٌ متأنقٌ يقود سيارة فاخرة ومعه ولده المدلل قد توقفا جانب الطريق ليسألوا رجلٌ آخر يركب حماراً وخلفه أبنه عن مكانٍ ما...
وفي لحظاتٍ أشارا لهما الرجل البسيط وأبنه إلى حيث شاءوا معلنين لهم عن مكانهم المرغوب
.............
هنا توقفت للحظات ٍ في تأمل
وكأنني أرى الرجل المتأنق وابنه يمثلان حاضرنا هذا قد استوقفا الماضي والعراقة والأصالة المتمثلة في ذاك الرجل البسيط وابنه ليدلهم هذا الماضي إلى المستقبل المشرق المتمثل في المكان المرغوب
.....................
وهكذا أدركت جيداً تمسك هذا الشارع بي كي يعلمني درساً لن أنساه
لا يجب أن تخطوا خطوةٌ إلى المستقبل يحاضرنا إلا بالرجوع إلى أصالتنا وعراقتنا المتمثلة في ماضينا المشرق المنير
................
تقديري ومودتي
خالد الفردي
التوقيع
إنما الأمم الأخلاقُ مابقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
رد: شارع المدينة...التواصل بين الماضي والحاضر والمستقبل
ما اجملها من كلمات
وما اجمل الذكرى
جميل ما سطره هنا احساسك
وكان حوار رائع مع الذكريات
تقبل مروري
البسيط مع باقة ورده معطره
حيدر
التوقيع
نعم غالي الوكت ومابيه أجاريه
لكن عزتي ياصاحبي أغلة
الغنى يعني النفس مو كثرت المال
البشر بأفعالة بين الناس يغلة
أموت بشرف يم بيوتنة الطين
ولا أعيش بوسط جنة بمذلة
أنة وياك أسافر لكن براي
ألا وياي أشيل الوطن كلة