للوجود في حياتنا
معان معلقة
في سحابات تفكيرنا ..،
وللبوح صوت ،
قد يلعن ميلاد ذاك الوجود
//
في لحظة بوح هربت مني الكلمات ،
سوى حروف حاولت إنقاذ الموقف
ولم تستطع صد علامات استفهام
تركتني بملامح مختلطة...!
//
في جلسة بوح كان كل واحد منهم
يبحث له عن قناع ،.. إلا أنا !؛
فلم أجرؤ على المجئ دونه ..!
//
سألتها الرحيل قبل أن تبوح عيناي ،
لكنها تسمرت ونعتتني بالضعف !؛
كم أنت قاسية يا نفسي ..!
//
كقنبلة كانت حين رميت بها ...
ورقة بوح كتبها لسان حالنا ،
فالمكان بات خالياً بعد ثوان
سوى من بقايا سم ابتسامات ساخرة ..!
//
كاد ينفجر ، فأطلق صرخة في الفضاء ؛
فحسب الجميع أنه سيطير من الفرح ...!؛
وما عرفوا أن القلب يبكي ؛
وأرض المحاجر قد أجديت ..!
//
صرخة بوح أتت من البعيد ؛
ركضت بلا وعي ..؛
لكن صاحبها كان قد .... ماااااات ..!
//
أحببتها وقد خلتها تود لو تزرعني ..،:
نعم لك أن تبوحي يا عزيزتي ،
ألست الأم التي تحتضنها حتى بعد
أن تفارقنا الروح ؟!.،
فقالت وقد أجدبت ملامحها : لا..،
ماعدت أود سوى ابتلاعكم ..!؛
لأني لم أجد حتى الطهر
الذي كنت أرتجية تحت أقدامكم..!
//
لماذا حين نحاول بدء حوار مع الفكر ؛
تطفو على السطح مصطلحات الغزو
والاضطهادات والحريات الشخصية
وعدم احترام حق الأنسان في الاحتفاظ
بذلك الصندوق الأسود الذي يحفظ آدميته ..؟؟!،
وحين تُستباح أرض وتُنفى أرواح
وتعدم معان ؛
يكون ذلك هو بداية الطريق نحو الحرية
وحجر الأساس في المدينة الفاضلة ..!
//
أكتشفت مؤخراً بأن لنا أذنين ولساناً واحداً ،
لكني مع ذلك حينما أود أن أرسو كي أبوح ،
لا أجد غيركِ سامعاً يا ورقاتي ..!
//
عشرة أعوام هاجرت فيها نحو ذاتي ،
واليوم أعود وهاجس الغربة يسكنني ؛
فغربة الذات خير من غربة الانتماء ..!
في لحظة بوح هربت مني الكلمات ،
سوى حروف حاولت إنقاذ الموقف
ولم تستطع صد علامات استفهام
تركتني بملامح مختلطة...!
مشكور يا شوقي كلمات في غاية الروعه
تقبل مروري
حيدر
التوقيع
نعم غالي الوكت ومابيه أجاريه
لكن عزتي ياصاحبي أغلة
الغنى يعني النفس مو كثرت المال
البشر بأفعالة بين الناس يغلة
أموت بشرف يم بيوتنة الطين
ولا أعيش بوسط جنة بمذلة
أنة وياك أسافر لكن براي
ألا وياي أشيل الوطن كلة