:: ورقة وقلم ::هنا تفتح السفن أشرعتها ، وتبحر هائمه بلا موانئ .. بلا شواطئ .. و بلا حدود ..أطَلَقِ لنفسِگ آلعُنآن وأَفدُنآ بُجَدُيدُ َفگرگ { الفائده والإستفاده العامه }..
تحول إلى مزار سياحي في المنطقة الغربية تشققات شارع قديم كوّنت لفظ الجلالة
تحول أحد الطرق الفرعية في مدينة غياثي في المنطقة الغربية الى مزار سياحي يقصده الباحثون عن الاعجاز والإيمان حيث تشقق “الاسفلت” المرصوف به الطريق ليكون لفظ الجلالة عز وجل ويقدم دليلاً جديداً على توحيد الجماد لله رب العالمين.
التكوين اللفظي انتبه اليه قبل فترة عدد من الطلاب والطالبات فسارعوا بتنبيه الكبار اليه، ومن شخص الى آخر ومن اسرة الى عائلة انتشر الخبر وسارع اغلب سكان المنطقة الغربية بالتوافد الى المكان لرؤية الاعجاز وتحول الشارع المهجور الى مزار سياحي يعج بالعشرات يوميا.
تقول نورة راشد المنصوري التي تعمل في مستشفى غياثي والتي اتصلت ب “الخليج” لابلاغها بالظاهرة: حينما سمعت الناس يتحدثون عن الموضوع لم اصدق للوهلة الاولى وقلت انني لا بد ان اذهب للتأكد بنفسي وهو ما حدث، وهناك وقفت مذهولة لا ادري ماذا افعل حتى فكرت في الاتصال بجريدتكم لأن هذا الشيء عظيم ويستحق ابرازه ووضعت علامة في الشارع حتى لا تسير السيارات على اسم الجلالة.
وتحدث ايضا تويم خالد المنصوري طالب في المرحلة الثانوية فقال: انه حينما شاهد هذا الحدث دهش جدا لأن الكلمة كأنها كتبت باليد ويضيف: لقد رأيت كلمة اسم الجلالة كاملا، وبعد ان أفقت من ذهولي صورتها ووضعت عندها علامة لتنبيه الناس ألا تمشي على هذه القطعة من الشارع.
وأضاف محمد صباح الخير وأبوعبيدة فضل الله الطيب انهما وجدا الكلمة كاملة وواضحة بعد ان شاهدا بعض الشباب يقفون في الشارع فذهبا ورأيا المشهد “اسم الجلالة بصورة واضحة يمكن لأي انسان ان يقرأه” وقالا هذا تذكير للمسلمين ان يتعظوا ويتذكروا.
وعبر احمد خليفة محمد الحسني عن دهشته وقال شيء غريب ان تجد اسم الجلالة مكتوبا وبكل وضوح على شارع، وما علينا إلا ان نقول “سبحان الله”.
أما أكرم احمد محمد فقال كنا نلعب الكرة في المكان الذي يوجد فيه اسم الجلالة أنا وأصدقائي وبالصدفة رأيت اسم الجلالة وتمعنت فيه جليا وأخبرت اصدقائي، كما اخبرت بعض الجهات المسؤولة للتعامل مع الامر حتى لا تسير السيارات فوق لفظ الجلالة.