لا تاخذينها
ولا تروحين لسوريا ر وحي لمصر
واذا رجعتي سفريها لاهلها
وعيالك ما يبونها لانهم اكيد لاقين وشايفين منها ما يسؤهم
ولكن للاسف ان الاناس تسمع وتشوف وتقراء عن مصايب الشغالات في البيوت ولا حياة لمن تنادي
تذكري اختلاف الراي لايفسد للود قضيه
تقبلي
رايي و تقديري