السجون الامريكية تضم في رحابها اعدادا كبيرة من الرجال العرب لكن الجديد في هذه القضية ان بطلتها امرأة وتزداد الدهشة
ايضاً حينما نعلم ان المتهمة خليجية حيث لم يعرف عن المراة الخليجية بصورة عامة الميل الى العنف او التورط بالجرائم
ومع ذلك تظل القضية محاطة بالغموض ومتدثرة بالاحاجي.وما يورد هنا مصدره الوحيد الشرطة الامريكية لمدينة هاليفكس
اربع سنوات والشرطة الامريكية التابعة لمدينة هاليفكس تبحث عن امراة كويتية اسمها "فايزة جاسم" وعلى ذمة الشرطة فان "فايزة" متهمة بقتل زوجها الكويتي "سلمان مساير"
وعلى الرغم من المحاولات المضنية التي تقول الشرطة انها تقوم بها الا ان "فايزة " ماتزال حرة طليقة لا يعلم احد بالضبط مكانها
ويقول تقرير الشرطة الذي نشرته كوسيله للوصول اليها بان الحادثة المرتبطة بهذه السيدة الكويتية البالغة من العمر 24 عاماً
بدأت باتصال هاتفي من فايزة نفسها في الساعة 8،30 مساء عندما اتصلت فايزة بقسم الحوادث التابع لمدينة هاليفكس حيث تقيم مع زوجها لتبلغ عن جريمة قتل تعرض لها زوجها "سلمان" وكانت المفأجاة عندما اتهمت "فايزة " شقيقها القاصر البالغ من العمر15 عاما بتفيذ تلك
الجريمة.وهرعت الشرطة الى مقر الحادث لتجد الزوج غارقا في دمائه على سريره اثر طعنات عديدة من سكين حادة
وعلى الفور القت الشرطة القبض على شقيق "فايزة" القاصر وحولته الى محكة الاحداث لمقاضاته بتهمة القتل العمد
وبعد تحريات عديدة وبحث مستمر تم تبرئه الصبي من تلك التهمة وعندها اتجهت اعين الشرطة الى "فايزة"نفسها وبدأت الشكوك تحوم حولها تمكن البحث الجنائي من تجميع ادلة ضدها كافية لتقديمها الى المحاكمة بتهمة القتل
وبالفعل تم تقديم فايزة للمحاكمة وبعد عدة مداولات ادانت المحكمة "فايزة" بتهمة القتل ورفعت الجلسة بانتظار النطق بالحكم
وقبل جلسة اصدار الحكم في قضيتها كانت المفاجاة المذهلة للشرطة وهي اختفاء "فايزة"وشقيقها عن اعين الشرطة تماما
وتقول الشرطة انه من غير المحتمل ان تكون "فايزة "قد عادت الى الكويت حيث تقيم عائلتها
وتؤكد الشرطة التي وضعت فايزة على قائمة المطلوبين الى العدالة بانها لا تبحث عنها لمجرد تفيذ الحكم الصادر من المحكمة
ولكن لاستجوابها بخصوص هجوم مسلح بالرشاشات تم خلاله القبض على شقيقها وهو يقود سيارة المهاجمين
ولم تشر الشرطة الى مكان الهجوم او تاريخه ومدى مشاركه "فايزة " فيه ولكن اكدت ان الشقيق قد تم الحكم عليه بالسجن10سنوات
ولكن غياب "فايزة" المفاجيء ربما يكون بسبب شعورها بضرورة البحث عن ادلة تؤكد براءتها فالكثير من القضايا التي يبت فيها
القضاء في كل مكان وخصوصا في امريكا ثبت بعد فترة من الزمن براءة اولئك الذين تم ادانتهم