حياتنا مجرد سطور ... لا بل هي كلمات .. ولا تتجاوز الكلمات ... حياتنا روايه .. لا بل هي قصة قصيره ...
تبدا بالحياة و تنتهي بالممات ...
و نبقى نحن بين ذلك .. بين مقدمة و خاتمه ... و لكن ما هي فصول الروايه ..أو ما هي أجزا القصه .. بل ماهي الكلمات ...
حياتنا آهات و قلب كسير ... دموع تسطر الكلمات على وجنتينا ... فتمحى الكلمات و يبقى الأثر ... ولكننا لا نزال احياء ....
حياتنا ساعات ... بل لحظات .. لحظات سعيده قد لا تكون حقا سعيده و لكننا نظنها كذلك ... وآخرى حزينه ...
تتالت الضحكات .... فخنقتها العبرات فماتت الضحكة في مهدها ... فحياتنا حزينه ...
ولكننا لا نزال احياء ....
حياتنا أزهار و فراشات .. ولكن هناك بعض الأشواك ولسع بعض الحشرات ..
ولكننا لا نزال احياء ...
حياتنا شموع لا تعرف الأ حتراق قد تحترق يوما لكنها دوما لا تعرف الأحتراق ... فحياتنا شموع بلا أضواء ..
و لكننا لا نزال احياء ...
حياتنا دموع و جروح .. ولكن الدموع لم تجد من يحتضنها فتساقطت في كل الأرجا .. و جراحنا لم تجد الدواء
فلا زالت تنزف بلا انقطاع ...
ولكننا لا نزال احياء ...
تمر علينا الافراح و المناسبات ... ويمر علينا الموتى و القتلى وتزداد الجراح .. مع بعض الضحكات ..
ولكننا لا نزال احياء ...
حياتنا ايام و شهور و سنين .. بل كل الدقائق و الساعات .. حاياتنا كا البحر مدٌ و جزر وا حياناً سكون قاتل ..
ولكننا لا نزال احياء ....
حياتنا لم تنتهي بل مستمره ولكن من الذي سيعرف الطريق الي الحياة الأبديه و النعيم المقيم ...
هذا هو السؤال و لا نعلم الجواب ..
ورغم ذلك لا نزال احياء ....