دَمعهُ الوردِ أتت مِن سماء
تَهُزُ حياءَ أوراق الشجر
اِهتزازُ الأوراقِ المُ الفضاء
فاتعبَ الأوراقُ حملُ الحِبر
في بحور شعري كان اللقاء
يُداعِبُ ليلي حتى الفجر
يُفَجِرُني المٌ من شقاء
يُبعثِرُ يُبختِرُ كلَ الصور
تشبثتُ قَلَمي نزيفُ الوفاء
وأنشدت أحاسيس تستقر
لهيبُ ألكتابه نبض الشقاء
أُحاربُ موتي وانا احتضِر
بِرُغمِ احتضاري كنتُ العطاء
وكان الزورق يستعر
دعوتُ ربي تخفيف البلاء
وكنتُ أنا القتيلَ المنتظر