نظرت من نافذتى نعم ها قد حان الموعد
موعد لقائى اليومى
موعد لقائى مع الليل ليلى
فهكذا اشعر انه ليلى فانا طبيعتى لا تهدأ ولا تركن جوانحى الا لليل
ليس هناك بينى وبين النهار تفاهم
لا نفهم لغة بعضنا البعض
ولكن ما هذا
الليل مختلف اليوم
اين سكونك
اين نسماتك التى تنساب برقه فتداعب شعرى وتنحرف فترسم بسمه على شفاهى
انه مختلف اليوم
مختلف ومن منا على طبيعته اليوم
انا مختلفه لم اذهب لمقابلتك بشعورى المعتاد
تعترينى كأبه تجتاح كيانى فهرعت اليك
أشعرت بى
نعم نعم أسمعك تقولها
فها هى امطارك تنهمر وتنساب على وجنتى فتختلط بدموعى ويتقابلان ويستمران معا فى الهطول
اسمع صدى الرياح من حولى باصواتها المخيفه تطيح بما حولها وكأنها قادمه لتشارك الامى صراخها
وهناك ماذا ارى
نعم انه البحر بامواجه العاتيه الثائره كنفسى المتلاطمه الحائره
كم نحن متشابهان ايها البحر فتاره كالوحوش الكاسره وتاره كالانغام الناعمه
اشكرك ايها الليل لم تتخل عنى اليوم
شاركتنى الامى
سمعتك تقولها لن اتخلى عنك اليوم لست بمفردك ساكون دائما معك
ولكن اعلمى:
ساكون غدا ليلا اخر سيزول كل هذا وسارجع الليل الذى عاهدته
فلا تنساقى لألامك ستزول قريبا هى الأخرى
وسترجعى ايضا لملاقاتى فانساب بين شعرك وارسم بسمة رقيقه على شفتيك