افترشت مساحة كبيرة من الحزن
سكبت عليها الدمع الحنون
نثرت أشواقي الدافئة
هل تسمحين لي
أن أسدل شعري
أن أتربع على عرش الكون
أن أرتدي ثوب زفافي
إليك ِ.. بصمت أزف نفسي
يا ويح نفسي
ما أقساك يا غربتي
أحاول.. وأحاول.. وأحاول
لم تشأ الأقدار أن أكون بين أحضانك حية
فهل تقبليني بين أحضانك
بعد موتي
اقبليني.. عروس صبية
بين حنايا أرضك الدافئة الغاضبة
شرفيني بقبر في ترابك
شرفيني بعويل الباكين
في الصباح والمساء