
تواجه الأم وطفلها مشاكل متفاوتة بين بسيطة سهلة وصعبة معقدة منها ما تمر بسهولة ومنها ما تعرض حياة أحدهما أو كليهما الى خطر حقيقي، وتبدأ الخطوات الأولى في الحياة في الدقائق الأولى من ظهور الجنين الى النور وأهم ما نواجهه هو تأمين عمل الجهاز التنفسي لدى الوليد، وقد تواجه الأم واحدة من الحالات التالية، اولًا ولادة طبيعية بكرية وربما تجرى لها عملية بسيطة (بأستخدام المخدر الموضعي) نطلق عليها قص العجان أو التوسيع لتسهيل مهمة أخراج الجنين، ثم تخاط بالخيوط الجراحية، تعاني أثرها ألم في أغلب الأحيان لايتجاوزالأسبوع مع مراعاة أعطاء الأم بعض العلاجات تحاشياً للأتهابات.نادرًا ما تتعرض الأم التي سبق أن ولدت الى عملية التوسيع هذه.
1.ولادة طبيعية /لمن سبق لها ولادات ـ وهذه السيدة سوف لاتعاني كثيراً فلديها الخبرة والقابلية على تحمل آلام الولادة ولاتواجه سوى آلام التقلصات الرحمية.
2.ولادة طبيعية/بأستخدام بعض الأدوات كالملقط أو جهاز السحب وهذه في حالات أستعصاء رأس الجنين،وربما يعرض الأم والطفل الى بعض المشاكل على حدٍ سواء كتهتك بعض أنسجة قناة الولادة لدى الأم أو جروح لرأس الطفل.
3.وهناك بعض الحالات التي من الممكن أن تتعرض لها السيدة ورغم قلتها ولكن وجراء التقدم التقني والمعرفة الطبية لكنها لازالت توضع في الحسبان كأرتداد المشيمة(والي ربما نحتاج الى أجراء عملية فتح البطن)،وجود بعض بقايا الأغشية،حصول بعض النزوفات مما تستوجب أجراء جرف الرحم(الكورتاج).
4.ومن الحالات التي تحتاج الرعاية التامة هي حالة تسمم الحمل(أرتفاع ضغط الدم)،والسكري،فيتوجب الحرص الشديد على خفض ضغط الدم والبقاء على مستوى السكر فيه بشكل طبيعي وضمن القياسات العلمية.
5.بعض السيدات يعانن من تورم في البواسير الشرجية جراء الدفع المطلوب اثناء نوبات الطلق وهذه الحالة أما تعالج بواسطة العلاجات المعروفة أو بأجراء العملية الجراحية،الأن العلم تقدم فيستخدم التجميد أو الليزر في علاجها.
6.أما العملية القيصرية فلانطلق عليها مصطلح الولادة إذ أتفق العلماء على إن الولادة الطبيعية هي مرور الجنين بقناة الولادة(في حوض الأم).والعملية القيصرية تعد من العمليات الكبرى حيث تخضع السيدة فيها الى التخدير العام والأطباء يحسبون حساباتهم أزاء التخدير العام،أضافة الى إن الجراح سيتعامل مع كائنين حيين.وكل عملية جراحية لها مضاعفاتها لذلك فالمرحلة الأهم هي مرحلة ما بعد العملية وتحديداً الأفاقة من البنج وتجنب النزوفات والألتهابات وغير ذلك.
7.تستمر الدماء بالنزول من رحم السيدة بضعة أيام بعد الولادة وأحياناً تمتد لأكثر من أسبوع،وإنقطاع الدم علامة أكيدة على عودة التوازن الهورموني في جسدها،وفي حالة أستمرار نزول الدم فيتوجب الأستشارة الطبيبة.
8.يتم رفع الخيوط الجراحية حسب الحالة وهناك نوع من الخيوط تذوب ولا يبقى لها أثر.
10.في بعض البلدان وجراء التخلف الصحي والبيئي تتعرض بعض النساء حديثات الولادة الى الأصابة بحمى النفاس جراء التلوث البكتيري وغالباً ما يشكل هذا المرض خطر حقيقي على صحة المرأة يتوجب أدخاله المستشفى.
11.تواجه الكثير من الأخوات حالة عدم در الحليب بسرعة والموضوع متعلق بالوقت ليس أكثر ولحين أستقرار وضع الهورمونات وبالأمكان من تناول السوائل والحلويات لغرض در الحليب،بعض الأمهات يعانن من أحتقان الثدي وما عليها إلاً أرضاع طفلها فسيزول الأحتقان.
12.الرحم يعود الى حجمه الطبيعي بعد ستة أسابيع من الولادة لذلك تبقى البطن منتفخة.
13.لابد من التذكير بخصوص الأخوات اللاتي يلدن وصنف دمائهن Rh سالب،وبهذه الحالة يحتجن الى زرق ابرة الـ Anti D خلال 72 ساعة بعد الولادة ولكن على ضوء نتيجة تحليل دم الوليد وحسب قرار الأطباء .
أما الوليد فمن الممكن أن يواجه أو نجد فيه نوعين من الأمور المتعلقة بصحته:
أولاً ـ أمور لاتؤثر على صحته: 1.
وجود قطعة لحم حمراء في منطقة السرّة بعد سقوط الحبل السري.علماً إن بقايا الحبل السري يسقط من تلقاء نفسه بعد مدة لاتتجاوز الأسبوع.
2.الوحمة:وهي بقع جلدية زرقاء اللون تختلف بالحجم وهي ليست نزفاً وغالباً ماتكون في منطقة الظهر،تبدأ بالزوال من 2ـ 7 سنوات من العمر.
3.بقع بيضاوية لونها كلون القهوة بالحليب تختلف بالأحجام وربما لاتختفي. أما اذا زاد عددها وحجمها فيتوجب الأستشارة الطبية.
4.بقعة وردية أو حمراء في خلف الرقبة أو في الجبهة أو الجفن العلوي أو على الأنف، تختفي بعد عدة اشهر.
5.الورم التوتي: ناتج عن تجمع أوعية دموية شعرية،يحدث لدى 10% من الأطفال ويكون مرتفع عن الجلد،موجود منذ الولادة أو يظهر في نهاية الشهر الأول وفي أي مكان بالجسم،يزداد حجمه ولغاية عمر 6 أشهر فيتوقف نموه لمدة سنة وعندها يبدأ بالضمور ويختفي نهائياً بعمر 5ـ 6 سنوات.في بعض الحالات يحصل التقرح او النزف فيتوجب الأستشارة الطبية.
6.حبة اللؤلؤ:كيس أبيض صغير في سقف الفم يزول تلقائياً.
7.البثور المؤقتة: بثور صغيرة جداً تظهر منذ الولادة وتحيط بها قشور،في الوجه والعنق والأطراف وفي الكفين والقدمين،البثور تنفجر ويخرج ما بها من سائل،تزول هي وآثارها تلقائياً بعد أسابيع.وهناك بثور بيضاء تظهر على الأنف والفك ناتجة عن أنسداد القنوات الدهنية وتختفي بعد أسابيع.
8.فتحة اليافوخ:في مقدمة الرأس ناتجة عن ألتقاء أربعة عظام في الجمجمة تساعد على مرورالرأس أثناء الولادة،يمكن الأحساس بالنبض عند وضع اليد عليها لذا وجب تحاشيها،تغلق بعد مرور سنة من العمر وعكس ذلك يتوجب الأستشارة الطبية.
9.وجود تورم أو أنتفاخ في الرأس فيه مادة سائلة يختفي خلال أسابيع.وهناك تورم كبير ونوعاً ما صلب في أحد أو كلا جانبي الرأس،عادة ما نجده بعد الولادات المتعسرة أو نتيجة أستخدام الملقط في التوليد،هذا التورم ناتج عن نزف تحت جلد الرأس ويزول نهائياً في نهاية السنة الأولى من العمر.
10.وجود دم في بياض عين الوليد وخصوصاً في الولادات المتعسرة،يزول تدريجياً،أحياناً العين نفسها تكون محتقنة وهو أمر طبيعي جراء الولادة يزول ولاخطر منه.
11.بعض حديثي الولادة يعانون من نزول الدمع دون بكاء،سببه غلق قناة العين الدمعية الى تجويف الأنف ويمكن فتح هذه القناة بواسطة عمل المساج لها من الزاوية الداخلية والى أسفل عدة مرات باليوم،عدم فتح القناة يؤدي الى حصول الألتهابات وعندها يتوجب الأستشارة الطبية.
12. وجود القشور في فروة الرأس ناتجة عن تأثير الهورمونات على الغدد الدهنية،يستمر وجود هذه القشور لغاية عمر سنة، وبالأمكان من وضع الزيت عليها فيساعد على التخلص منها ولايجوز قلع هذه القشور بالقوة.