السلام عليكم ... بنقل لكم الموضوع مختصر ... مع الصور
وان شالله تستمتعوا معانا
شيانغ راي Chaing Rai الساحرة
أنا " والعياذ بالله من كلمة أنا " من أولئك المسافرين المفتونين بجمال الطبيعة ، ولطالما قطعت في سبيل الوصول إلى مناطق الطبيعة البكر " كما يقال " أميال وأميال .. في سبيل التمتع بمناظر السهول والتلال .. والجداول والأنهار .. وكل تلك المظاهر الطبيعية الخلابة الفاتنة .. التي لايسعك في حضرتها إلا أن تقول سبحان الله .. الخالق المبدع المصور .. ومناطق شمال تايلاند الهادئة والوادعة .. إحدى تلك القطع الساحرة من " جنات الله في أرضه " ..
لذا وما أن وطئت قدماي مطار العاصمة التايلاندية " بانكوك " كنت قد أعددت العدة لزيارة مناطق جديدة لم أزرها من قبل خلال رحلاتي العديدة لدول جنوب وشرق آسيا .. ، وكنت قد قرأت هنا وهناك وجمعت ما أحتاجه من معلومات .. وأنا في طريقي لملاقاة واحد من أعز أصدقائي في " بتايا " التي لايرتاح في جنباتها .. على الرغم من ضيق نفسي بتلك المناظر التي لابد وأن تصادفها هنا وهناك .. مابين هاتين المدينتين .. كما هو الحال في جنوب تايلند .. حيث الجزر الساحرة التي لاينغص السفر إليها سوى ماتحفل به من مناظر سيئة <<<والله محد قلك داخل عرض على العرسان هههههههه
نختصر على الخريطه
وهذه المقاطعة الجميلة " شيانغ راي " تقع أقصى شمال مملكة تايلاند .. وعلى مسافة مايقارب 900كم ، وهي شبيهة إلى حد ما بجارتها الأخرى " شيانغ ماي " ؛ بل وبدأت تنافسها على المستوى السياحي لمن ينشدون الهدوء ، والأجواء اللطيفة المنعشة ، والطبيعة الخلابة بكل مفرداتها ، حيث تتربع المدينة نفسها " شيانغ راي " على مساحة مايقارب 12 كيلومتر مربع وتنام على تلال يتراوح أقلها ارتفاعاً 500م فوق سطح البحر ، وأبرز مايميزها نهر MAE KOK REVER الذي يمر بالمدينة في منظر بديع ، كما أن هذه المدينة الحالمة كانت عاصمة لمايسمى بمملكة المليون حقل أرز التايلاندية فيما مضى
انظر إلى موقعها على الخريطة .. " الرقم 42 " مقارنة بموقع العاصمة بانكوك " الرقم 1 "
حيث توجهنا إلى أحد المكاتب الساحية في " بتايا " من الصباح الباكر بعد تناول الإفطار مباشرة ، واخترنا السفر من العاصمة بواسطة إحدى شركات الطيران الخاصة ، لانخفاض أسعارها مقارنة بأسعار السفر على متن شركة الطيران التايلاندية الرسمية ، وهو ماكان .. حيث اخترنا طيران آسيا Air Asia .. وأطلعنا على الفنادق المتوفرة من خلال الصور .. وحجزنا في أحدها .. وكانت تكلفة الرحلة شاملة الذهاب والعودة من بانكوك والإقامة 5 ليال ف ي شيانغ راي مع الإفطار .. حوالي 7000 بات للفرد .. يابلاش مع التنقلات من بتايا إلى مطار بانكوك .. ومن مطار شيانغ راي إلى الفندق .. والعكس .. <<<جزاه الله خير عاد هذي معلومة خلوها في بالكم
وللمعلومية .. تعتبر شركة طيران آسيا من الشركات الرائدة والكبيرة في النقل الجوي بين دول جنوب وشرق آسيا .. فهي كذلك تقوم برحلات جوية وداخلية في : أندونيسيا وماليزيا والفلبين وفيتنام وكمبوديا والصين " هونج كونج ، مكاو " .. إضافة إلى تايلاند ، وهي تقوم برحلاتها الداخلية من بانكوك إلى شيانغ راي بمعدل ثلاث مرات يومياً " صباحاً وظهراً ومساء " .. كوجبات الطعام الرئيسية " ذهاياً وإياباً .. إلا أنهم مع الأسف لايقدمون وجبات طعام مجانية خلال مثل هذه الرحلات القصيرة نوعاً ما " مدة الرحلة من بانكوك إلى " شيانغ راي " حوالي " ساعة و عشرون دقيقة " .. أما من أراد بعض المأكولات الخفيفة على متن الرحلة .. " يدفع كاش الله لايهينه " ! خصوصاً إذا ماعلمنا أن السفر من بانكوك إلى شيانغ راي على الدرجة الأولى لايكلف أكثر من 800 بات فقط .. ويقل سعر العودة عن ذلك .. لتصبح تكلفة التذكرة في حدود 1500 بات تقريباً .. والدرجة السياحية أقل بالطبع .. كما هو الحال بالنسبة لنا
هذه واحدة من طائرات Air Asia شبيهة بالتي " امتطينا " مقاعدها .. بعدستي الخاصة ، واعتذر عن رداءة بعض الصور لأن البعض منها التقطته من خلال كاميرا الفيديو .. كي أعرضها لكم
دحين اللي يبغى يقرا بيقعد الاخ الله يجزاه خير يقول معلومات عن الطيارة اللي مايبغى ينقز بين الصور
المهم .. وصلنا مطار بانكوك " المطار القديم ... إذ أن تفاصيل هذه الرحلة حدثت خلال شهر يوليو من العام الماضي " .. طبعا إلى صالة الرحلات الداخلية ومع ذلك .. وكما تعلمون كانت رحلات الطيران كثيفة على مدارج مطار العاصمة " بانكوك " من الرحلات القادمة أو المغادرة .. وهذه صورة التقطتها من الفيديو " ماشاء الله على يدي وعيني " حيث تظهر الصورة حركة طيران لاتهدأ .. لدرجة أننا انتظرنا أمر الإقلاع لقرابة الثلث ساعة ..
الطائرة كانت من النوع المتوسط الحجم .. فهي عبارة عن ست مقاعد في الصف الواحد يفصل بينها ممر طولي واحد ، وكالعادة يستقبلكم المضيفون والمضيفات بعبارة الترحيب التايلاندية الشهيرة " Sawasdee " وطبعا تكملتها تختلف باختلاف كون المرحب مضيف أو مضيفة .. المهم أنني زاحمت صديقي قبل ذلك على المقعد المجاور للنافذة كي أحظى بتصوير ماتراه عيني .. وأسجل كل تلك اللحظات عبر كاميرتي .. فالعين هي أول وأقوى وسيلة لتسجيل كافة الذكريات التي تنغرس في أعماقنا عادة ..
أقلعت الطائرة بعد انتظار يسير .. ونحن نودع أجواء العاصمة " بانكوك " اللطيفة في ذلك اليوم شبه الغائم .. وأترككم مع هذه الصور التي لاشك رأيتم مثلها الكثير للعاصمة التايلاندية من الجو :
ومع هذه الصورة المعبرة .. حيث نعلو فوق السحاب .. نودع أجواء بانكوك .. إلى الساحرة " شيانغ راي "
يا الله .. سبحان الله .. ماأروعها من مدينة .. هكذا كنت أقول وأنا لم أزل معلقاً بين السماء والأرض ، ولم يتسن لي رويتها عن قرب حتى اللحظة .. فلآن عز الظهيرة بحسب التوقيت المحلي ، ومع ذلك تظهر الأرض وقد ظللتها قطع كبيرة من السحب المتراكمة في منظر بديع .. وتشاهد من العلو نهر " ميي كوك " الشهير .. وسحاب أبيض كالقطن الناصع يرحب بمقدمنا
وهذه حقول الأرز التي تشتهر بها مقاطعات تايلاند الشمالية مثل " شيانغ ماي ، مي هونغ سون ، فاياو ، نان .. وغيرها .. ، هاهي بكل جمال تظهر بجلاء أمام ناظري ..
حطت بنا الطائرة " ولله الحمد " بكل هدوء وسلام .. ودون تعب على مدرج المطار المحلي لمدينة " شيانغ راي " حيث لايوجد سوى هذا المطار " الداخلي " والذي ليس به سوى مدرج واحد " للهبوط والإقلاع " .. وعلى قائد الطائرة بعد الهبوط التام .. أن يعود مع نهاية المدرج " يأخذ تدويرة " إلى حيث صالة الركاب .. ولعل هاتين الصورتين تغنيان عن أي تعليق إضافي .. فقط تأملوا منظر السحب الكثيفة التي تعانق سماء هذه المدينة الساحرة والهادئة بكل ماتعنية الكلمة من معان ..
الصور تبكي ماشالله الجو يجنن ..المهم نكمل
هبطنا من خلال سلالم الطائرة مباشرة على أرض مطار " شيانغ راي " ولم نتأخر كثيراً في انتظار الأمتعة والحقائب .. وعند خروجنا مباشرة كان في استقبالنا سائق من الفندق حاملاً لافتة باسم الفندق الذي كنا قد اخترناه .. حيث كانت المفاجأة التي لم نكن نتخيلها بانتظارنا .. والتي كان لها دوراً في تغيير برنامج الرحلة فيما بعد ..
كان الفندق الذي اخترناه لسكننا جميلاً ورائعاً بمعنى الكلمة ، ويبعد عن المطار قرابة عشر دقائق من خلال طريق يتجاوز نهر " ميي كوك " من على جسر صغير ثم ينعطف وسط طريق ضيق يشق عدداً من حقول الأرز ..
الفندق هو كما هو ظاهر في اللوحة باسم النهر .. واسمه ( RIMKOK RESORT HOTEL ) كان ينتصب على ضفة النهر الأخرى بالنسبة لقلب المدينة ، وهذه ميزة يمتاز بها الفندق لمن ينشد الهدوء ، لكن في المقابل لايعتبر موقعه مناسباً لمن لايسعهم الابتعاد عن صخب المدينة وأصوات الباعة ، ومحبي التسوق بشكل دائم .. كما هو الحال بالنسبة لصديقي العزيز .. الذي ما أن رأي موقع الفندق حتى أصابه الضيق والكدر ، وكان يندب سوء الحظ والاختيار .. وهو ما أثر علي أيضاً .. فراحتي هي من راحة صديقي العزيز .. خصوصاً وأنه من محبي ارتشاف " الكابتشينو " على قارعة الطريق .. فيما تتناهى إلى الأسماع أبواق السيارات ، وضجيجها المستمر .. ولاسيما " الطق طق " وسيلة النقل البارزة للسياح في مثل هذه المناطق ، وكذلك الدبابات .. علماً إنه عندما رأي بعض الصور للفندق من قبل كان قد اقتنع به .. وللحق فقد اقتنعت بوجهة نظره بصورة سريعة .. فالوصول إلى قلب المدينة يتطلب وسيلة مواصلات رغم أن تكلفتها ليست بالصعبة " في حدود 40 بات " لكن الوقت الذي يهدر في انتظار سائق " الطق طق " يعد كثيراً .. وإن كان الفندق قد وفر وسيلة نقل " ميني باص " لنقل وإعادة النزلاء .. من الفندق إلى مركز المدينة بجوار البازار الشهير .. والعكس .. ومجاناً على رأس الساعة تقريباً .. من الصباح وحتى العاشرة مساء تقريباً ..
وهذه صور من الفندق الحلو .. الذي لم يعجبنا
حاجه تفتح النفس الصراحه
وهذا جانب من " لوبي " الفندق " وسط حدائق غناء ، وتحيط به أشجار الجوز من كل جانب
هذا هو النهر الطيني " كثير الخصوبة " وعلى الجانب الآخر فندق فخم وشهير هو فندق Dusit Island Resort
يقع وسط جزيرة داخل النهر ويصل سعر الليلة الواحدة إلى 3500 بات .. مقارنة بفندقنا الآنف الذكر الذي لايتجاوز سعر الليلة عادة 1500 بات من خلال المكتب السياحي
المهم طمأنت صديقي بأن لامشكلة إذا مارغبنا في تغيير السكن .. بعد المبيت هذه الليلة ، والتفاهم مع أصحاب المكتب السياحي .. وهنا هدأت نفسه ، وانفرجت أساريره ، خصوصاً وأن هدفنا الرئيسي من المجيء إلى هنا هو السياحة و " التمشية " ولامجال للكدر أو الضيق ..وأخيراً بعد أن طلبت منه أخذ دش منعش قبل الذهاب لقلب المدينة الوادعة ومشاهدة معالمها البارزة ..
وفي أثناء ذلك .. كنت قد أجريت اتصالاً هاتفياً بصاحبة المكتب السياحي وشرحت لها وجهة نظرنا ، وكان الجواب " لامشكلة " ابحثوا عن فندق آخر يناسبكم .. وسنتدبر الأمر مع الفندقين ..
وما أن جاء صديقي إلى بهو الفندق حيث كنت بانتظاره حتى طمأنته ، على أن نغادر الآن لمركز المدينة مع اقتراب مغادرة سيارة الفندق " بلوشي "
الانطباع الأول الذي ارتسم في ذاكرتي عن مدينة " شيانغ راي " .. الهدوء .. وطيبة السكان وأريحيتهم مع كافة زوارها .. وهي مدينة مناسبة جداً جداً جداً " للسياحة العائلية " ولمن ينشدون الهدوء والطبيعة وسط عائلاتهم دون أن تخدش أعينهم مناظر خارجة عن المألوف وتتنافى مع تعاليم ديننا الإسلامي .. وعاداتنا وتقاليدنا .. ، تستطيعون أن تقولوا أنها مدينة فيها من الحشمة والحياء الكثير .. هذا ما أستطيع أن اصفها به ، ولم ألحظ سوى عائلة خليجية واحدة في هذه المدينة أثناء زيارتنا فيما بعد لـ " المثلث الذهبي " الشهير .. وبعض السواح الأجانب وأغلبهم بعائلاتهم ..
أما الأسعار .. فحدث ولاحرج ، لاوجه للمقارنة بينها وبين الأسعار في بانكوك أو بتايا مثلاً .. يكفي أن تعرف أن حلاقة الذقن لاتتجاوز 40 بات في العادة !! وكذلك أسعار غسيل وكي الملابس .. بلااااش
وصلنا مركز المدينة قرب وقت العصر ، حيث يتوقف الباص التابع لفندقنا قريباً من موقع مايعرف بـ " البازار الليلي " في شارع شهير اسمه Banphaprakan وإذا لم تستطع حفظ هذا الاسم .. يكفي أن تطلب من سائق التاكسي أو " الطق طق " الوصول إلى محطة الباصات أو ميدان الساعة .. أو البازار الليلي .. فكلها قريبة من بعضها البعض كما هو الحال لمكتب الخطوط الجوية التايلاندية على هذا الشارع الحيوي وفي منطقة تعج بالحركة ومراكز التسوق والمطاعم على اختلاف أنواعها وطبعاً ستجد هنا ماكدونالدز ومطعم أخر لايحضرني اسمه متخصص في تقديم كافة أنواع الحلويات والآيسكريم والعصائر ..
جسر مشاة يعلو الطريق السريع إلى مركز تسوق قريب " اخترنا الفندق بعد ذلك ليكون قريباً من جسر المشاة الموصل إلى المركز وعلى بعد دقائق من المشي
كان أول مافعلناه وبعد أخذ جولة سريعة بواسطة وسيلة النقل اللطيفة " الطق طق " حول معالم المدينة هو الذهاب لأحد المكاتب السياحية والسؤال عن الفنادق القريبة وأسعارها ، والتزود ببعض الخرائط وبرامج الرحلات السياحية وأسعارها .. طبعاً كنا قد مررنا على عدد من تلك الفنادق وكانت أسعارها مناسبة وإن كانت ليست في مستوى واحد .. وإن كان أفضلها على الإطلاق هو فندق comewang الرائع والفخم بحسب وجهة نظري ، وأنصح به الجميع وعلى الأخص العائلات لنظافته وفخامته وقربه من مركز المدينة " 5 دقائق مشي فقط " .. وأسعاره تبدأ من 1600 وترتفع بحسب نوعيه الغرف .. وللأسف وجدناه ممتلئاً بالنزلاء ولم نستطع أن نجد فيه أي حجز سوى بعد يومين .. ووقتنا بعد ذلك محدود .. فصرفنا النظر مجبرين ..
وهذا هو موقع هذا الفندق الرائع على الإنترنت ( Chiang Rai Hotels: Wangcome Hotel, near Night Bazaar ) .
المهم .. وبعد الاتفاق على برنامج اليوم التالي مع أحد المكاتب السياحية كان السوق الليلي قد بدأ باستقبال السواح ، وهذا السوق " البازار الليلي " يذكرني تماماً بسوق جزيرة بينانغ الماليزية الذي يبدأ خلاله الباعة في نصب أكشاكهم الصغيرة وتجهيز معروضاتهم عصراً وحتى مايقارب منتصف الليل ، ومعروضاتهم عادة عبارة عن بعض المشغولات اليدوية وغيرها مما يجذب السياح ويسترعي انتباههم والصور مأخوذة من مقطع فيديو
البازار الليلي .. يجاور تماماً مسرح مقاطعة شيانغ راي .. الذي يقدم من خلاله بعض العروض الشعبية والتراث الثقافي الذي تتميز به المقاطعة ، وهو مكان جذب للسياح الذين يتبضعون من المحلات المجاورة
وأمام هذا المسرح مباشرة يمكنك الجلوس ومشاهدة العروض التي يتم تقديمها والاستمتاع بتناول أشهى المأكولات البحرية من خلال مطعم أكلات بحرية مواجه تماماً لمسرح المقاطعة ؛ وفي هذا المطعم مأكولات بحرية لذيذة وطازجة ، وبأسعار جداً ممتازة .. وزهيدة مقارنة بمقاطعات تايلاندية كثيرة ، وهو مطعم أنصح به بشدة وإن شاء الله راح تدعون لي بعد أن تتذوقوا مالديه من مأكولات بحرية .. بس هاااه .. انتبهوا لأن ضمن قائمة الطعام المقدمة " الدجاج المخنوق على الطريقة التايلاندية .. ولحم الخنزير " فانتبهوا لما تطللبونه من طعام الله يبارك فيكم .. ويحفظكم
ولاتستغربوا عندما تشاهدون الكثير من النساء البائعات في هذه المنطقة يرتدين مثل هذا اللباس الشعبي اللافت للنظر
لا حول ولا قوة الا بالله حاطه التسريحه كلها الاخت ههههههه
فهؤلاء هن نساء من قبيلة الأكا AKHA وهي إحدى أكثر القبائل التي تشكل نسبة كبيرة من سكان المناطق الشمالية بصورة عامة في تايلاند ، واللاتي يتميزن بارتداء مثل هذه الملابس الشعبية وحليهن في الغالب من الفضة المشغولة يدوياً ، وكما كان موجوداً بكثرة في شبه الجزيرة العربية قبل سنوات طويلة وخصوصاً لدينا في المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج المجاورة ..
لا أود الإطالة عليكم والاسترسال .. فقد أخذنا الوقت أنا وصديقي وسط هذه الأجواء الرائعة ، وزادها روعة هطول زخات من المطر المنعشة ، فيما نحن نتناول " الكاباتشينو " الذي يفضله صديقي مع بعض الحلويات .. أمام أحد المحلات الجميلة على ناصية الشارع .. فكانت هذه الصور " من مقطع فيديو "