أقف بعيداَ على مسرح الحياة...
أجلس بين صفوف المتفرجين دون حراك...
أرى أدوارهم ورداءة تمثيلهم...
أستمع إلى كذبهم ووعودهم...
أرى أشخاص بلا حب...
بلا فرح...
بلا دفء...
وتسأل...
وهل في الحياة أجمل من أن نحب؟؟!!!
هذه مشاهد حقيقية وقعت على مسرح الحياة...
فلنشاهدها معاَ...
ولنتشارك في وضع مشاهد حية من حياتنا في صورة خواطر...
(المشهد الأول)
( وداع )...
دنت لحظة الوداع...
اختفت ملامح السعادة...
تمزق القلب...
تناثر الروح...
غربت شمس الأحلام...
ودعته وهي تنزف حزناً...
تحولت شرايينها إلى أوتار حزينة باكية...
لا صوت...
ولا همسة...
انه فقط أنين الوداع...!!!!!
(المشهد الثاني)
(تبلد )...
أخبرته بأنه الخواطر...
والمشاعر بالدم...
انه الصفاء...
والحديث العذب...
وأن من اجله كتبت أغلى الكلام...
وسطرت أحلى الحروف...
ففغر فاه مذهولاً...!!!!!
(المشهد الثالث)
( عذاب )...
عندما تلامس أنامله جسدها...
تحفر أحلى الكلمات...
لم يكتب كلماته في الهواء...
بل حفرها في جسدها...
لتتحسسها كل يوم...
ترك لها بصمة لا تزول...
تعذبها كلما تحسستها...!!!!!
(المشهد الرابع)
(أنانية أم)...
دس وجهه فوق الوسادة..
تناثرت دموعه تبلل الوسادة...
يشم رائحة ثياب امة...
يشعر بضعفه عند غيابها...
رحلت وتركته وحيداً...
كيف هان عليها إن تترك في قلبه الصغير الحسرة...!!!!!
(المشهد الخامس)
(خيانة)...
انتظرت إلى إن نام الجميع...
أطفأت الأنوار وأشعلت الشموع...
نظرت إلى ساعتها...
سيأتي الآن...
حملت حاسبها الشخصي...
اقتحمت الشبكة...
تسللت إلى الماسنجر...
طردت كل الأسماء...
ذبحت كل القلوب...
وأبقته هو فقط...
Off line
لم يأتي بعد...
فكان يحتضن حاسبة هو الأخر...
وكان يكيل الحب والغرام مع آخري...
على ماسنجر آخر...!!!!!!
مــــــــــــــــــــــ حبى ـــــــــــــــــــع
لذه عذابي