انقسم الجسم النقابي والعمالي والشعبي على خلفية القوى السياسية المتمثلة بقوى"14 آذار" و"8 آذار", بعدما شهد لبنان أمس إضرابا لقطاعي النقل البري والزراعة احتجاجا على غلاء المعيشة ولمطالبة الحكومة بتحقيق مطالب مزمنة تتعلق بوسائل عمل وزيادة الأجور وضمانات وتعويضات للعاملين في القطاعين.