لعبة الاختفاء قديما تعلمناها ونحن صغار ومازلنا نلعبها حتى ونحن كبار
ولكن تغيرت الطريقه والاساليب قد نلعبها الان عن طريق الاقنعه
وهناك اكثر من اسلوب طالما اننا نرفض البقاء على طبيعتنا
حينما نبحث عن رضى الاخر او رضى النفس من خلال تصنعنا وتمثيلنا
للاسف فقد طفت لغة المصالح والمنفعه على طبيعة البشر
حينما نمزق الاقنعه سنشعر بالراحه اكثر تتغلل الى مسمات وجهنا
فهناك يوجد من هم بدون اقنعه لكنهم يتصفون بالندره
كلة المرور للخروج من حالة الاقنعه هي الصدق
مع النفس مع الاخر مع الكون وفق مبادئنا التي تعلمناها
,’,
الشكر الجزيل لك Shaqawat Bnat على هذا الطرح الجميل والقيم
في انتظار القادم والى الافضل