أحببت أن أغادر وارحل إلى عالمي
حاملة معي أحلامي..........
حاولت البقاء في عالم الواقع .... فتألمت كثيرا
وسألت نفسي مرارا هل برحيلي افعل الصواب ؟؟؟
آم أنني من الأسى والحزن أخطئ حتى في الجواب
حاولت أن أعيدك ياقلمي إلى صندوقي
مع دفتر ذكرياتي لنبدأ معا رحلة الكتمان
فأحلامي باتت حروفا جامدة
ووفائي عملة نادرة
لكني عدت لا مسك بك
فوجدت دمعا ينزف وحزنا صامتا
لا تعاتبني لهجرانك يا قلمي
فاليوم أعلن انهزامي أمام الرحيل عنك
شعرت أنني لا استطيع البوح بأكثر من الدموع
فأجهشت بالبكاء
لا نني أيقنت بأنني مازلت اجهل الكثير في الحياة
اجهل التعامل مع البشر وارتداء أقنعتهم والتلون بألف
لون ولون .......
لقد كنت لي يا قلمي سلواي بعد الله في حزني وألمي
كنت أنيسا لدربي ووحشتي
كنت دمعي وقت حزني وبسمتي وقت فرحي
كنت أنيس الليالي ورفيق نهاري
كنت أمينا لسري حافظا له
فلا تعاتبني لهجرانك
فأنا بقايا إنسانة ما زالت تبحث عن مكانا امن تأوي إليه
أنا يا قلمي أشلاء امرأة تبحث عن لحظة وفاء فلا تجدها
مازلت كعصفور يجهل كيف يطير
لقد سئمت إلا بتعاد عنك
وزادني البعد آلاما وجراحا فها أنا أعلن لد نيا بأسرها عن ضعفي