][®][^][®][لكل ا نسان لحظات يتعاقب فيها الإحساس با لانشراح
والسعادة يليها الحزن والشعور بالإحباط واليأس
وتعاقب هذه اللحظات تأتيه بدون سابق إنذار
فيتخيل أن الدنيا بأسرها أتته راغمة مبتسمة
وانه اسعد البشر على أديم هذه الأرض
وتارة يشعر بأن الدنيا تضيق عليه ويظن أن
الدنيا بكل مافيها ضده حتى اقرب الناس إليه
وما بين الحالتين أيام قد تطول أو تقصر
فنحن من نخلق الحزن ونحيا به ونستسلم
له وكأن نهاية العالم قد أوشكت
حتى السعادة بأيدينا
فالاانسان هذا الكائن الذي يتأرجح بين الأمل واليأس
هو من يصنع سعادته حتى لو ضاقت به السبل....
ولو تفكرنا للحظة واحدة بما انعم به الله علينا من نعم لسعدنا
ولو تفكرنا أكثر بأن معاناتنا سوف نؤجر على صبرنا عليها من
الله وآمنا أنها خير لنا لما داخلنا يأس آبدا فما أجمل من التفاؤل والرضا والقناعة بكل ما يأتي
من الله
لما انتابتنا الهواجس والأوهام
فالسعادة لم تكن يوما بالمال والجاه والسلطة
السعادة الحقيقية تنبع من الرضا بكل ما يقسمه الله لنا
فابحثوا عن السعادة في دواخل أنفسكم العامرة برضاء الله
والإيمان المطلق به سبحانه وتعالى
ر يما إدريس][®][^][®][