العودة   منتدى همس المشاعر > ღ♥ღالأقســــام العـــامة ღ♥ღ > ::همس الجميع ::
التعليمـــات قائمة الأعضاء روابط إضافية اجعل كافة المشاركات مقروءة

::همس الجميع :: هنا تفتح السفن أشرعتها ، وتبحر هائمه بلا موانئ .. بلا شواطئ .. و بلا حدود ..


إلى كل بنت لم يأت نصيبها

::همس الجميع ::


رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
قديم 13-01-2008, 05:07   رقم المشاركة : 1
Icon1 إلى كل بنت لم يأت نصيبها


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هلا بكم احبة همسنا وبالذات فتياته وبالأخص الغير متزوجات

موضوع وجدته خلال تصفحي أعجبني محتواه

فأردت ان اطرحه لكن اخواتي

وعسى ان تكون بها لفائده

تحيتي ودعواتي لكن

بقايا


إلى كل بنت لم يأت نصيبها

نقول لها أنتِ لؤلؤة في أعماق البحار ، و عدم اصطيادها ، لا يقلل من قيمتها أبداً
نعم هذه كلمات أكتبها لكِ أختي الكريمة يا من لم تتزوجي بعد ، و أصارحك فيها ،
وكلي أمل أن تتسلل لعقلك ، و تجد مكانها في قلبك .
إلى من لم تتزوج بعد ، و جعلت الهّم رفيقها ، و غلفت بالحزن قلبها ، و جعلت اليأس
يدبُ في نفسها ، وكل هذا لأنها لم ترزق بالزوج بعد .رفقاً بنفسك أيتها الكريمة ...
فالزواج ليس فريضة يهدم دينك إن لم تفعليه ، بل هو سنة الله في خلقه ، يكتبها لمن يشاء ، و يرزق بها من يشاء ، ولا راد لقضاء الله ، فكم من عالم وعالمه أثروُا التاريخ الإسلامي بالأبحاث و الكتب ، و لم يكتب الله لهم أن يتزوجوا ، و مع هذا ذاع صيتهمُ ، وخلفوا وراءهمُ كنوز فكريه ثمينة ، خيرٌ من كنوز الذهب و الأحجار الكريمة ، ولم يقلل هذا من شأنهم أبداً .
أختي الكريمة ... لماذا تعتزلين الناس ؟ أو تكوني معهم بقلب حزين يائس ، و كل ذلك بسبب عدم زواجك ، وهذا فيه اعتراض على قضاء الله ، فيا أختي .... أنتِ لا تدرين ! قد يكون في بقاءك دون زواج رحمة بك ، فاشكري الله على أي حال ، ولا تحزني أو تعتزلي الناس ، فهذا معناه شعورك بالنقص و كأن عدم الزواج ، يخل في عقيدتك أو ينقص من إيمانك و كرامتك .
أختاه تعالي لأخبرك كيف يكون عدم الزواج رحمة بك
إن كنتِ متدينة ، فهذا من نعم الله عليك ، و كم من فتاة كانت في مثل حالك و تزوجت و فتنها زوجها فأبعدها عن دينها و انتكس حالها ، فخسرت في الدنيا و الآخرة ، وقد حدث هذا حقاً ، فهذه فتاة تربت في بيت متدين و على طاعة الله ، و بعد زواجها أشتكى الجيران من حالها و حال زوجها بسبب أصوات الغناء المزعجة و العالية الخارجة من منزلهما ، و لا تسألين عن حال أبيها وهو يسمع بشكوى الجيران والله المستعان ، )( وهذه همسة خاصة لمن تقرأ الآن وهي مقدمة على الزواج للسؤال الدقيق عن الرجل قبل الزواج ).
الآن يا أختي أليس الله لطيف بك و أنت مثل هذه الفتاة التي كانت تدعوا الله بالزوج الصالح ، فكانت هذه هي نهاية حالها ! إذاً اشكري الله أن فضلك على كثير من خلقه ، و قدر لك هذا الحال لحكمة لا تعلميها .. ولعل فيها تخفيف لذنوبك .
ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته و يعظم له أجراً
لن أنسى الجانب الهام ، والذي هو سبب رغبة الفتيات في الزواج ، وهو الإنجاب و إشباع عاطفة الأمومة بداخلها ، وهنا أيتها الكريمة أتمنى منك أن تنظري حولك و ترين حال من تزوجت و قدر الله عليها عدم الإنجاب ، تخيلي شعورها و كيف هو حالها ؟ فهي والله في شقاء و عذاب لأنها حُرمت من شئ هام ، تسعى له كل امرأة ، و الحزن يملئ نفسها بالتأكيد ، والله يرحم حالها و يفرج عنها ، ويرزقها بالذرية الصالحة .
أختاه أليس حالك أفضل من حالها ، فأنتِ محرومة من هذه العاطفة ، بينما تلك المرأة محرومة و فوق ذلك تشعر بالحزن ، لأنها سبباً في حرمان زوجها من عاطفة الأبوه ، وهذا يُشكل ضغطاً نفسياً كبيراً عليها .
أنتِ لديك أبناء اخوتك و أقربائك ، فوجهي عاطفتك نحوهم ، وعلميهم و ساعدي في تنشئتهم على أحسن الأخلاق و على طاعة الله ، و قد تكوني معلمة و لديك فرصة لتربي من هم بين يديك خير تربية فأنتِ مربيه أولا و معلمه ثانياً ، وقد تكونين طبيبة فتساهمي في شفاء طفل - بإذن الله - و تكوني سبباً لسعادته ، المهم في كل هذا أن تحتسبي الأجر عند الله ، و سيمتلئ قلبك بالسعادة الحقيقية و معها الأجر العظيم .
أختي العزيزة ..... إن كنتِ تشعرين بأن عمرك يمضي و يحترق ، فلا تجعليه يحترق فيكون هباء منثوراً ، كعود الخشب اليابس ، بل أجعليه يحترق كالشمعة التي تحترق لتنير الدرب للآخرين ، و تضئ للآخرين حياتهم ، وهدفها ابتغاء وجه رباً كريم .
أما أن كنتِ تنشدين المودة و الرحمة في الزواج ، فلا يخفى عليك ذلك الحرمان والشقاء و الجفاء الذي تعيشه كثير من النساء في ظل أزواج قصروا في حقوقهن ولم يراعوا شرع الله ، فكان الزواج وبالاً عليهن ، لذا عليك شكر الله فأنتِ لا تعلمين عن حالك بعد الزواج كيف سيكون .
لا تجعلي كل تفكيرك محصور في الزواج ، فهكذا سيمضي العمر سريعاً و موحشاً عليك ، بل اصرفي هذا التفكير عن بالك ، وتوكلي على خالقك ، و اجعلي همك رضى الله وتعلم دين الله ، فأنتِ أن لم تكوني عالمه بكتاب الله وحافظه له فقد فاتك الكثير ، فعليك بطلب العلم الشرعي وابتغاء وجه الله الكريم ، و هكذا سيمر العمر و أنتِ كلك ثقة بنفسك وبالله لأنك توكلت على الله .
أختاه ...... لا تبالي بتلك الأوصاف التي تطلق عليك ، فالعنوسه الآن تشمل الشباب قبل الفتيات ، و لدي خمس قريبات في الثلاثين من أعمارهن ، تزوجن بشباب تتراوح أعمارهم ما بين الثلاثين والخامسة والثلاثين ، وفي هذا التأخير حكمه عظيمة شعرن بها هؤلاء الفتيات و الشباب معاً ، وهي أنهن عرفن قيمة الزواج ، و جعلهن هذا الأمر يقدرن الحياة الزوجية ، وكان دافعاً لهن لقيامهن بواجباتهن على اكمل وجه ابتغاء مرضاة الله ، ولتعويض ما فاتهن ، و سبحان من يوزع الأرزاق كما يشاء ، وغيرهن كثيرات من تزوجن وهن في منتصف الثلاثينات بل وحتى في الأربعين ، و عشن في سعادة وهناء ، فليس المهم طول الحياة الزوجية ، المهم وقت السعادة الحقيقية فيها .
أختي .... اجعلي كلمة عانس رمزاً لعزتك وافتخارك بنفسك ، و لا تجعليها خنجراً مسموماً تغرسينه بيديك في قلبك إن شعر الآخرين بعظم شخصيتك ونجاحك وعلو قدرك ، فسيخجلون من توجيه هذه الكلمة لك ، ولو حدث ووجهوا لك هذه الكلمة ، فهذا لن يهز ثقتك بنفسك و ثقتك بمن خلقك وصورك وشق سمعك وبصرك ، فمن أنعم عليك بهذا قادر على أن ينعم عليك بما هو خير لك .
أختي الكريمة .... بأي عمر كنتِ ، في العشرين أو الثلاثين أو الأربعين أو حتى أكثر ، أتعلمين بماذا أشبه حالك ؟ حالك كحال تلك اللؤلؤة الثمينة ، الساكنة في أعماق البحار ، لا أحد يراها ، فهي محفوظة في تلك الأصداف ، والتي لم تستخرج بعد ! و أقول ( بعد ) لأنه لم يأتي ذلك الصياد الماهر الذي يعرف كيف يستخرج الجواهر الثمينة ، أو بسبب وجودها في أماكن بعيدة وعميقه يصعب على الصيادين الوصول إليها ، و ما أكثر اللؤلؤ الذي لم يُستخرج بعد من أصدافه ، لأي سبباً كان ، فهل يعني هذا بأنه رخيص أو ثمنه قليل ؟
يأختي الكريمة ... فافرحي ، و أخرجي للناس ، و ارفعي رأسك عالياً ليس من أجل العباد ، بل من أجل رب العباد ، و املئي قلبك بالعزة و الرضى بقضاء الله ، و اجعلي هذا اليوم هو البداية الحقيقة لك ، و توجهي فيه لله ، و أدعيه أن يعينك على ذكره وشكره وحُسن عبادته ، و أن ييسر أمرك ، و يفقهك في أمور دينك ، ويجعلك نوراً لمن حولك ، و اكثري من هذا الدعاء و ردديه صبحاً و مساء ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبفضلك عمن سواك ).
يأختي الكريمة ... لا يحزنك ذلك ، و تذكري أنك لؤلؤه مكنونة ، في صدفة محفوظة ، تعيش حياة ساكنه في أعماق البحار ، و عدم اصطيادها ، لا يقلل من قيمتها أبداً .

فى الحقيقة موضوع طويل ولكن للاهميه نقلته اليكم .. !!!









 

 
  رد مع اقتباس
 
قديم 13-01-2008, 05:21   رقم المشاركة : 2
رد: إلى كل بنت لم يأت نصيبها

:


لا حرمك الله أجر هذا النقل الموفق أخي بقايا ليل


بحق .. كل كلمة و كل حرف في هذا المقال يفتح آفاق الروح لكل فتاة

لم تتزوج بعد ..



فالفتاة يجب أن تكون صانعة مآثــر .. كانت متزوجة أو عازبة

ولن أقول ( عانس ) ..!

هذه الكلمة التي استحدثها من استحدثها ليفتت بها قلوب الفتيات !



حقا ً .. ما أسعدها و هي تبني أجيالا ً .. قد لا يمكنها صنعهم لو كانت زوجة


ما أسعدها و هي تحتوي بحنانها كل الكون ..

داعية .. أو معلمة .. أو كاتبة .. أو أختا ً .. أو خالة .. أو عمة ..


أو .. أو ......



لا أخفيك ...


كم تلاحقنا أحيانا ً كلماتهم .. لكني أكون أكثر فخرا و سعادة لأني أعرف ماهو طريقي

المرسوم في خريطة ذهني ..


أنا حرة اليوم في تنظيم جدولي و غدا ً سأكون أقل حرية ..

فلأستمتع بكل ملامح وقتي .. فأنا ولابد .. عضو هام في جسد أمتي ..



:


رعاك الله و أسعدك دنيا و دين


:


أختي الحبيبة .. رفيقتي في الحياة

ارفعي رأسك .. و اشمخي بذاتك

فاللؤلؤ ليس لأي أحد أن يقتنيه ...



:







 



اقتباس:
»" إن الهدف إذا كان واضحاً فإن الشوق إلى الوصول إليه يكون ألـذ من أن يُكدّر صفوه وخزة موقف عابر "«

 
  رد مع اقتباس
 
قديم 13-01-2008, 06:29   رقم المشاركة : 3
رد: إلى كل بنت لم يأت نصيبها

مشكووور بقايا ليل على موووضوعك الرائع







  رد مع اقتباس
 
قديم 13-01-2008, 07:43   رقم المشاركة : 4
رد: إلى كل بنت لم يأت نصيبها

اللهم امين اختي عبير

اسعدك ربي لإضافتك وإثرائك الموضوع برأيك

اتفق كثرا مع مااشرتي له

نفع الله بنصحك

تحيتي لك







 

 
  رد مع اقتباس
 
قديم 13-01-2008, 07:44   رقم المشاركة : 5
رد: إلى كل بنت لم يأت نصيبها

العفو اخي ملك

اسعدك ربي ووفقك

سعدت بعذب توقفك

تحيتي لك







 

 
  رد مع اقتباس
 
قديم 13-01-2008, 07:46   رقم المشاركة : 6
رد: إلى كل بنت لم يأت نصيبها

مشكور بقايا لطرحك الراااااائع ولك احلى تقييم مني تحيتي لك







 

(¯`•._.•[ اذا اكرمت الكريم ملكتهـ**واذا اكرمت اللئيم تمرد ا ]•._.•¯)




 
  رد مع اقتباس
 
قديم 13-01-2008, 08:08   رقم المشاركة : 7
رد: إلى كل بنت لم يأت نصيبها

العفو اختي اسعدك ربي

ممنوون لتوقفك وعذب تواصلك

تحيتي لك







 

 
  رد مع اقتباس
 
قديم 13-01-2008, 08:59   رقم المشاركة : 8
رد: إلى كل بنت لم يأت نصيبها

ليس اخر المطاف

ولاتنتهي الدنيا عند ذلك

نعم هي فكرة فطر الله الناس عليها

لكن من لم يجد في الدنيا

فل يرجوا من الله من هم خير من شركاء حياة الدنيا

وتبقى مصانه في بيت اهلها

افضل من ان تقع بسوء وشر

ورجل لا يكل ولا يمل من الاهانه والضر

...


شكرا لك اخوي بقايا ليل على النقل الرااائع

سلمت وسلمت اناملك اخوي


تقبل مروري وردي

تحياتي لك







 

]

يـ"ع"ـنيـ ودكـ نفتـرقـ ؟,,
إبشـر تـرى مآطلبتـ شـي’’

 
  رد مع اقتباس
 
قديم 14-01-2008, 12:56   رقم المشاركة : 9
رد: إلى كل بنت لم يأت نصيبها

موضوع اكثر من رائع

ومهم لكل فتاه

يسلموا بقايا

فى انتظار جديدك

تحيتى لك







 

 
  رد مع اقتباس
 
قديم 14-01-2008, 04:25   رقم المشاركة : 10