من منطلق قوله صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) أود إعلامكم - آسفاً - أن أخونا العزيز امير الأحزان يرقد في المستشفى وذلك لخوضه عملية جراحيه
.............
وما ينتظره أخوكم امير منكم هو تقديم خالص الدعوات له بالشفاء العاجل وأن ينعم عليه بموفور الصحة والعافيه وأن يرجعه إلى بيته وأهله سالماً إن شاء الله ..
وهو الدعاء أقل مايمكن عمله لأخونا الحبيب وقد آلمني هذا الخبر كثيراً كما هو بالتأكيد قد آلم كل من قرأ هذه الأسطر فلنقدم الدعوات الصادقه من القلب له بالشفاء العاجل وأن يحفظه ويعافيه ويبقيه ذخراً لآهله
اسأل الله العظيم بمنه وكرمه هو أكرم الأكرمين وأجود الأجودين.. مجيب دعوة المضطر إذا دعاه..فارج الهم..كاشف الكرب..الشافي الكافي المعافي..اسأله أن يمن عليه بالشفاء العاجل.. وأن ينزل عليه شفاءاً من شفاءه.. ودواءً من دواءه..إنه جواد كريم..
اللهم ربنا إنك تعلم ونحن لانعلم.. اللهم إن عبدك الضعيف قد مسه الضر .. اللهم فاكشف ضره.. وفرج همه.. وألبسه لباس الصحه والعافيه..عاجلاً غير آجل..
اللهم يامن لايعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.. يارب العالمين.. نحن الضعفاء الأذلاء.. نرجو رحمتك .. اللهم فأسبغ عليه نعمك.. واشفه إنك أنت الشافي.. إنك على كل شي قدير..
يقول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه : ( مايصيب المؤمن من وصب ، ولانصب، ولاسقم، ولاحزن حتى الهم يهمه ، إلا كفر به من سيئاته) أو كما قال صلى الله عليه وسلم..
فنسأله سبحانه أن يكفر بها السيئات.. وأن يذهب عنه العناء.. ويبقى له الأجر .. إنه على كل شيء قدير
مشكور خيوو شااقى انك طمنتنااا عليه والله يعطييك العافيه
وتسلموووووووووووووووووو على المباادره الطيبه منكم
تحيتى
التوقيع
آآهـ أنا ياشهر (شعبان) خذت مني ماعطيت
خذت أبوي بيوم اثنين وانطفت شمعة سنيني
ووين شعري يوم حزني أنكوى بي وأنكوويت
جيت أدور لي معاني وجالي المعنى حزيني
.......
أما عاهدتني ياقلبٌ انَي ....إذا تبتُ عن شـــووق"تتوبُ
فها أنا تائبُ عن حبً "شــووق" ....فما لك كلما ذُكرت تذوبُ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
(أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء)
اللهم شافي كل مريض , اللهم فك كل أسير, اللهم رد كل غريب , (اللهم شافي جميع المرضى يالله لاسيما من أخصصناهم لك بالدعاء بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع وصلي يارب على الحبيب محمد وآله أجمعين.