العودة   منتدى همس المشاعر > ღ♥ღالأقســــام الأدبية ღ♥ღ > :: قصه وروايه :: {كان ياماكان ..

:: قصه وروايه :: {كان ياماكان .. أحلى جلسات تحليها القصص الرائعة والحكايات..

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 23-04-2004, 06:28   رقم المشاركة : [1]
معلومات العضو
البارونه
همس نشيط
 
الصورة الرمزية البارونه" 
		border="0" /></a> </div> <div class= 

 

إحصائية العضو







 

حكاية الدمية

حكاية الدمية


منازل صغيرة على جانبي الطريق....والكثير من الناس يخطون هنا وهناك....
صوت امرأة رقيق ينادي عبر شذى الأزهار....وصوت أجش لرجل يصيح بأرخص أسعار الأواني....

شاب يعبر الرصيف، يجر خلفه عربة مليئة بالبطيخ....، وآخر يحمل الصُحف في يده، ويصرخ بأهم الأخبار......

طفلتان، في يد كل واحدةٍ منهما الحبل، يحركانه بشكلٍ دائري والثالثة تقفز فوقه بضحك....

تقترب رابعة منهن....، ذات شعر داكن،متوسط الطول، رُبط بشريطةٍ بيضاء....، وفستان أبيض قصير....
يصحنْ بها أن هيا للقفز معنا...تهز رأسها برفض وبابتسامة اعتذار....

تخبرهم بطفوليّة:
" إنني أنتظره "

يتسمرنْ في أماكنهن....وتسألها صاحبة العينين الخضرواين:
" تنتظرين من..؟ "

تصمت الفتاة للحظة، وتميل برأسها، وبعدها تلتفتْ وتشير بإصبعها وتقول:

" لقد جاء....."

.
.
.

من بعيد....رجل في نهاية الحلقة الثالثة من العمر، أسود الشعر...
صاحب عينين صغيرتين داكنتين....،لحية خفيفة، شارب أسود واضح على وجهه، وبِضْع شعيرات بيضاء تناثرت هنا وهناك....

يرتدي قميصاً أبيض اللون، وبنطالاً أسود....وعلى ظهره صندوق كبير....

فور أن أنزل الصندوق....، بدأ العديد من الأطفال الجَري نحوه بسعادة....

استقبلهم بابتسامة بشوشة....وأخذ يداعبهم...

وبعدها بهدوء، قام بفتح الصندوق....
وإخراج معداته....

وفي أقل من دقائق....، تعالت أصوات الاطفال أكثر وهم يروْن مسرح الدمى الصغير أمامهم....
.
.
.
طفلة الفستان الأبيض، أشارت بيدها لصديقاتها...وعيناها تتسعان بفرح:

" سيحكي حكاية "

***
جميع الأطفال جلسوا القرفصاء، والبعض مدّ قدميه، والآخر استند على إحدى العربات الواقفة على الطريق....
والفتيات الأربع...جلسن في المقدمة يتهامسن ويضحكن، عدا ذات الأبيض....
كانت تراقب الرجل، وهو يتحدث إلى الاطفال، أثناء انهماكه في تجهيز المسرح الصغير....

وأخيراً........انتصب الرجل أمامهم وسأل بصوتٍ مليء بالبهجة:

" أية قصة تودون سماعها يا أعزائي...؟ "

صاح أحد الأطفال:

" ليلى والذئب! "

استاء جميع من معه، وصرخوا به باستهزاء:

" جميعنا نعرفها........"

فأجاب الصبي بغضب:
" أريدها!! "

فتردد صوت الرفض، واشتد النقاش على الصغار...، فكتم الرجل ضحكة وهمس لذاته:
" يا للأطفال... "
.
.
شعر بشعورٌ غريب، فسقطت نظراته على نظرات طفلة الأبيض، التي كانت تتحدث بصمت....
وكل، يدٍ من يديها على ذراع الأخرى...
.
.
أجفل...وبعدها أشار للأطفال بالصمت، فصمتوا جميعهم والاستفهام يحلق حول رؤوسهم الصغيرة...
سأل الطفلة:
" أية قصة تريدينها...؟ "

انزعج الأطفال...وابدو استيائهم بسذاجة، ولكن الرجل علل اختياره لها، بأنها الأكثر هدوءاً...وما كانت كذلك....

كان يعلم في قرارة ذاته...، أن هنالك بركان يتفجر في داخلها، سيثير الإزعاج بشكلٍ مثير....

نظرات الطفلة، كانت ثابتة على الرجل بقوة وتركيز...وملامح وجهها كانت خالية من المشاعر...

أحنت رأسها لوهلة، وبعدها أجابت باقتضاب:
" ابنة القرية "

ابتسم الرجل بمكر........وأومأ رأسه بالإيجاب...
.
.
قالت طفلة:
" نحن لا نعرفها..."

قال الرجل:
" وستعرفينها الآن.."
***
اختبأ الرجل خلف الستار....وتجلى للأطفال صوته...، لكن مع صوت موسيقى هادئة...
على أنغام خافتة....وجوٍ قروي لا يميّزه إلا من سكنها ذات خيال....

ظهرت دمية....لفتاة قروية....، للدمية عينان صغيرتان، خرزتان تلمعان بشدة....
وخيوط سوداء تدلت على كتف الدمية.....
ترتدي رداءً سمائي اللون، وابتسامة غباء على وجهها...
وفي يدها، عصا الراعي...

تحركت الدمية لليمين ولليسار، وبعدها ظهرت بضع خراف بيضاء قطنية، جعلت الأطفال يضحكون.....إلا طفلة الفستان الأبيض...

كانت تحدق بصمت......................
بدأ الحديث عن القصة والتمثيل في آنٍ واحد:

(( كان يا مكان، في قديم الزمان....من بين الجبال....وخلف أسوار الخيال.....
في قرية صغيرة.........ذات حقولٍ كثيرة.....
فتاة شابة....اعتادت مع شروق الشمس، الشروق من بحر النوم لشاطئ العمل....
تملأ الدلو بالماء......وتتبعثر القطرات على وجهها....
تجمع شلالها الأسود بربطةٍ قروية بَحرية اللون..
وترتدي لون السماء...وتلتقط بيدها عصا أبيها الذي عانق التراب مذ سنةٍ مضت....
تخرج لمزرعتها....وتعبث مع الخراف....
تجمع سنابل القمح الذهبية....في السلال....وتُلقي بالحبوب ليأكل الدجاج....
تقوم بحلب الأبقار.....وتسحب الخيول للإسطبل....
تقتلع النباتات الضارة....وتغرس بذور الحب في الحقول بعد حرثها....
في كل يومٍ.......تأخذ قطيع الخراف للتلال الخضراء لترعى هناك...
حافية القدمين...........تشدو أثناء عملها بأملٍ وتفاؤل يملأ كيانها.....))

.
.
أثناء تحدث الرجل......أضاء من خلف الستار نور.....
فظهرتْ تلك القروية البشرية أمام الأطفال...
وكلما نطق الرجل كلمة، أو حرف أو فعل...كان المشهد يتمثل للأطفال من خلف المسرح....
فتناسى الجميع الدمية المتحركة، وانتصبت نظراتهم على شاشة النور...
.
.

(( .......عبر هذه القرية بشكلٍ عام....وبالمزرعة بشكلٍ خاص........، عبرها العديد من الرحّالة....منهم، من قدم إليها على الخيل الأبيض....والبعض جاء على عربة الذهب...والآخر كان كعابر سبيل......
جميع هؤلاء.......وقعوا في غرام القروية.....التي كانت تقابلهم بابتسامة....واعتذار عذب....

فلقد " شعرتْ " بالحب ذات وهم.........ولم تدرك ذلك، حتى ترك هذا الحب وشمه على كتف أحاسيسها............................
وقررت بعد ذلك ألا تسمح بهذا القاسي أن يهاجمها مرة أخرى....
فاكتفت بالانتقام لنفسها...........بإيقاع ضِعاف الأنفس في شِركها المتواضع....
بحديثها الرقيق....وصدقها المزيف....وثقتها اللا مفهومة....
كانت تنكرهم........وتبصقهم بسعادة.....
ما كانت تريد ذلك....ولكن السيطرة، لعبة رائعة....، إن أتقنتها......ملكتَ العالم بأجمعه!...
.
.
مضت الأيام....وهي تستمتع بهذه الحياة الرتيبة....، فعلى الرغم من كدّها في العمل....
ومعاملة الغير بالطيبة...........إلأ أن الرجال في نظرها نسخة واحدة....
يسهل خداعهم............وتدميرهم ببطء....
كانت واثقة، من أن حواء، وإن وُلدت من ضلع أعوج لآدم...إلا أنها القادرة على تسيير آدم في خط مستقيم!!
ولقد أثبتت نجاح هذه النظرية بفخر.........................

وكما تعلمون...فإن احتمالية فشل المحترف ضئيلة....ولكنها أصابتها....
فلم تهتم بأحدٍ بعدها....وكانت تركز على العمل في مزرعتها....مع الطبيعة....
مع الخيال....................حتى قدم ذاك اليوم مُشهراً سيفه في وجهها....
ونجح سلطان الحب في السيطرة على " المُسيطرة " مرة أخرى!
فوقعت في حب رجلاً.....في قلبه امرأة....
لم تعي ما تفعل.....

استقر في قريتها مدة من الزمن....وكان يكتفي بإلقاء التحية عليها وهي تدندن بالعصا....
أو يجلس على الصخرة التي تقابلها ويتحدث في شتى المجالات...
والفتاة القروية كانت تنصت إليه وتبادله الحديث، والشجار في بعض الأحيان عندما كان يغضبها...
صارحها بوجود امرأة تحتل قلبه....
فتفاجأت منه....وارتبكت...وأصبحت تختار كلماتها بحرص، قبل إطلاقها في سماء الحديث...

وفي أحد الايام...
وبينما هي تملأ دلوها بماء التفكير.....فاجأها بخاتم الحب....، وانكسر الدلو، وانسكبت مشاعرها المحبوسة تخالط اضطرابها حين عانق الخاتم إصبعها....
.
.
أحبته بكيانها....وتمردت على مشاعرها القديمة.... تحت اسم " الجنون "....
على الرغم من تيقنها، أنه يحبها...ويحب الأخرى....
.
.
هبوب رياح الحزن، كان يضايقها....فالشعور بالذنب والتطفل كان يعتريها....
فما عرفت، أهي خاطفة الرجال......أم سالبة العقول....ومدمرة القلوب...ومفرقّة الأحبة....
ما توقعت ذلك.....فلقد ظنت أن الطبيعة ستحتضنها والخيال سيحتويها....
ولكن الآن الحب يعانقها إلى صدره عنوة...بعد أن تبرأ العالم منها...
.
.
في نهاية قصتهما.....حَكَم القدر عليهما بالفراق.....
فكيف لفضولية التمسكن في قصر حبيب.....يحتضن بين الضلوع امرأة....
.
.
في داخلها، لم تكره هذه المرأة.....................إنها " الغيرة "....
ألا تستحق أن تملك قلباً واحداً....لا يحتوي إلا قلبها؟


المضي في الأمر كان ظلماً لتلك المرأة....
فلقد ظلمتْ العديد من الرجال..................ولا ترغب الآن في تكرار ذلك مع اثنين...


لذلك....وفوق تلك التلة....
ودعته وخاتم الحب يتلألأ تحت أضواء النجوم...
ودعته من على التلة الخضراء التي شهدت ليالي السَمَر...
ودعته بدموعٍ ماسية تتساقط على وجنتيها....
ودعته بقسمٍ أنها لن تحب غيره.......ولن تقترب من أي " آدم " آخر....
ودعته وهي تلوح بأنها ودعت الحياة أصلاً...وأن الموت يستقبلها....
بالعودة لمزرعتها....لعملها....علّ الخيال يُنسيها....وعلّ الحلم الوردي يموت مختنقاً تحت الوسادة...)).

***

انسدل النور/ الستار وظل الأطفال صامتين

فجأة، صاح أحدهم:

" لم أفهم شيئاً!!!!! "

خرج الرجل من خلف الستار...وهو يقهقه:
" إذاً انتظروا للغد، وسأحكي لكم حكاية ستفهمونها حتماً "


تمتم الأطفال....وغادروا جميعاً بضحكات رضا....إلا ابنة الأبيض كانت واقفة تنظر للرجل....

اقترب منها، وربت على شعرها.......وكانت تنظر إليه بجديّة امرأة....
قدّم دمية القروية إليها...وهو يبتسم...
تناولت الدمية منه، وأخذت تحدق إليه وهو يجمع حاجياته....
.
.

أجفلت الطفلة...والتفتت للخلف....، فإذ بامرأة في سنِّ الرجل تقريباً....
ترتدي رداءً طويلاً محتشم مائي اللون....
شعرها متوسط الطول، رُبط بشريطة داكنة، وبعض الشيب كان يغزو مقدمة رأسها....
وخاتم، نُقش عليه حرفيين، يصعب تمييزهما...ولكن البريق كان واضحاً...
دمعة ساقطة.................اضاءت بشكلٍ حاد، تلاعب بريقه للحظة....
أجفل الرجل ونظر خلفه....وحدق بالمرأة بعين صدمة...
.
.
تراجعت المرأة للخلف، والتفتت وأخذت تخطو ببطء...ورداءها الطويل يزحف خلفها حتى اختفت بين الناس....
وضع الرجل الصندوق على ظهره....وابتعد حانياً رأسه...حتى اختفى بين الناس....

وظلت الطفلة لفترة في المنتصف، وفي يدها دمية القروية....وبعدها جاء صوت من بعيد يناديها:

" ألن تأخذي عصا جدّك المتوفي...وتعودي إلى العمل.....بسرعة.....فلا يجب عليك التأخر على التلة كَالأمس! "

رفعت يديها إلى شفتيها، وأحنت رأسها تحت غمامة خيبة......اتجهت لمصدر الصوت...............،.وتناولت العصا....وحدقت بها............................وعضت شفتيها.

***
الدمية كانت ملقية على الأرض...والعصا بجانبها....
لا بصمة ليدها على جدار الاختفاء....ولا خطوة لقدميها الصغيرتين على أرض السؤال....
انتشر خبر تلاشى الطفلة....
نطق طفل بأنه شاهد ما حدث قبل أن تختفي ذات الأبيض....
ووصف للجميع أوصاف المرأة التي كانت تحدق بالرجل والطفلة....
وشاع أن تلك المرأة، لم تعش في القرية أبداً...وأنها في اليوم الذي ظهرت فيه، اختفت فيه...
أما عن الرجل.................فلم يظهر مرة أخرى.


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

 

 

البارونه غير متصل  
قديم 23-04-2004, 08:31   رقم المشاركة : [2]
معلومات العضو
مجموعة إنسان
همس متـميز
إحصائية العضو






 

بصراحه لون الخط مسكت مع الاستايل الازرق

والله يعطيك العافيه واترقب جديدك ودمتي بخير

 

 

مجموعة إنسان غير متصل  
قديم 24-04-2004, 06:13   رقم المشاركة : [3]
معلومات العضو
احساس الكون
همس متـميز
 
الصورة الرمزية احساس الكون" 
		border="0" /></a> </div> <div class= 

 

إحصائية العضو







 

مشكوره اختي الغاليه البارونه

على الحكايه

تحياتي

 

 

احساس الكون غير متصل  
قديم 25-04-2004, 12:46   رقم المشاركة : [4]
معلومات العضو
القناص
Administrator
 
الصورة الرمزية القناص" 
		border="0" /></a> </div> <div class= 

 

إحصائية العضو







 

مشكوره اختي الغاليه البارونه

على الحكايه

تحياتي

 

 

القناص غير متصل  
قديم 25-04-2004, 09:45   رقم المشاركة : [5]
معلومات العضو
البارونه
همس نشيط
 
الصورة الرمزية البارونه" 
		border="0" /></a> </div> <div class= 

 

إحصائية العضو







 

هلا وغلا فيك اخوي حيابي اقول الحين انت ينقالك تنكت انت وجهك 000

مسكت ولا فكت وش دخلك000000>>>>> وحده تتحرش تبي تنطق

خخخخخخخخخخخخخخخ

 

 












التوقيع


اشكر بكل الحب والتقدير الاخت عنود الصيد

 
البارونه غير متصل  
قديم 25-04-2004, 09:47   رقم المشاركة : [6]
معلومات العضو
البارونه
همس نشيط
 
الصورة الرمزية البارونه" 
		border="0" /></a> </div> <div class= 

 

إحصائية العضو







 

هلا وغلا فيك اخوي ابو تركي وش شايفني بابا فرحان يوم تقول مشكور على الحكايه يا شيخ القبيله 0

خخخخخخخخخخخخخخخخخخ

 

 












التوقيع


اشكر بكل الحب والتقدير الاخت عنود الصيد

 
البارونه غير متصل  
قديم 25-04-2004, 09:48   رقم المشاركة : [7]
معلومات العضو
البارونه
همس نشيط
 
الصورة الرمزية البارونه" 
		border="0" /></a> </div> <div class= 

 

إحصائية العضو







 

هلا فيك اخوي عبد العزيز اقول اتفل بوجهي ان كانك قريت على قول ابو تركي الحكايه 00:D

خخخخخخخخخخخخخ

بس يلله ابعديها لك ولا تعودها انت توحي :D

خخخخخخخخخخخخخخخخخخ

 

 












التوقيع


اشكر بكل الحب والتقدير الاخت عنود الصيد

 
البارونه غير متصل  
قديم 27-04-2004, 01:48   رقم المشاركة : [8]
معلومات العضو
اصيل
همس متـميز
إحصائية العضو







 

افففففففففففففففف

تعبت من قراية القصه ماسكه خط طويل يالبارونه

مشكوره اختي

تحياتي

 

 












التوقيع

 
اصيل غير متصل  
قديم 27-04-2004, 08:24   رقم المشاركة : [9]
معلومات العضو
أمير الأحزان
همس متـميز
 
الصورة الرمزية أمير الأحزان" 
		border="0" /></a> </div> <div class= 

 

إحصائية العضو







 

مشكوره اختي الغاليه البارونه

على الحكايه

تحياتي

 

 












التوقيع


اخـــطــبــــــوط الـــمـــنـــتـــــــدى

 
أمير الأحزان غير متصل  
قديم 29-04-2004, 02:34   رقم المشاركة : [10]
معلومات العضو
شقاوي الفيصل
همس ذهبــي
 
الصورة الرمزية شقاوي الفيصل" 
		border="0" /></a> </div> <div class= 

 

إحصائية العضو







 

حكاية حليوة بس ماتجي زي ؟؟

المهم
اختي البارونه مشكورة على الحكاية


وناقصنا ديك وآآآذان فجر اوكيه


خخخخخخخخ


اخوك شقاوي الفيصل

 

 

شقاوي الفيصل غير متصل  
قديم 01-05-2004, 01:11   رقم المشاركة : [11]
معلومات العضو
الباســـــله
المراقبه العامه
 
الصورة الرمزية الباســـــله" 
		border="0" /></a> </div> <div class= 

 

إحصائية العضو






 

يعطيك العافيه البارونه على القصه ,,,

تقبلي تحيتي ,,,

 

 












التوقيع

 
الباســـــله غير متصل  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عصيرخوخ ومشمش مع الحليب البرنسيسه :: سفره دائمة :: 7 22-04-2008 08:53
الغُدّة النّخاميّة وارتفاع هرمون الحليب لاميتا :: صحتك بالدنيا :: 9 14-04-2008 04:29
آيسكريم الحليب بالفستق همس الورود :: سفره دائمة :: 7 31-12-2007 05:24
حكاية فى الصلاة إبتسام محمود (على خطى الحبيب) 15 27-12-2007 04:17
الالهة في الهند تشرب الحليب!!! عـــالم الذئـــاب :: قصه وروايه :: {كان ياماكان .. 8 03-09-2006 03:22


الساعة الآن: 05:44


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202