يقال (زكا الشيء اذا طهر، وزكا الشي إذا نما)، فلابد ان نطهر انفسنا اولا ، ثم ننميها ثانيا.
فيكون تطهير الانفس من رذائل الشرك ورذائل النفاق ، ثم ننمي هذه الانفس بفضائل التوحيد وبأخلاق المؤمنين ، وهذا مايطلق عليه علماء السلوك ( التخلية والتحلية ) أي العمل على التخلي عن الرذائل والحرص على التحلي بالفضائل.
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم معنى تزكية النفس بقوله : (( ثلاث من فعلهن فقد ذاق طعم الايمان ، " من عبد الله عز وجل وحده بأنه لا اله الا هو ، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه في كل عام -الى ان قال - وزكى نفسه ، فقال الرجل : وماتزكية النفس ؟ فقال : ان يعلم ان الله عز وجل معه حيث كان )) رواه الطبراني وصححه الالباني.
وجعل النبي صلى الله عليه وسلم تزكية النفس احدى الخصال الموجبة لذوق طعم الايمان.
وسنكتب فيما بعد ان شاء الله عن :-
1 / ماذا يغفل الكثيرون عن تزكية النفوس ؟..
2 / اسباب تزكية النفس..
كتاب ( تزكية النفوس - من اعداد / عادل بن محمد العبدالعالي )
واسال الله التوفيق لي ولكم ..وان تكون اعمالنا واعمالكم خالصة لوجهه الكريم..
سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته...
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم معنى تزكية النفس بقوله : (( ثلاث من فعلهن فقد ذاق طعم الايمان ، " من عبد الله عز وجل وحده بأنه لا اله الا هو ، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه في كل عام -الى ان قال - وزكى نفسه ، فقال الرجل : وماتزكية النفس ؟ فقال : ان يعلم ان الله عز وجل معه حيث كان )) رواه الطبراني وصححه الالباني.
الصحيح اخي الغالي
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان وقال بندار حلاوة الإيمان من كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ومن كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه * صحيح ابن ماجة