لست ادري اين او ماهي فرحة العيد
اهي في بعد القريب ام قرب البعيد
حتى في عيدي لا تزال الجروح تزيد
لكنها هذه المره ذات قيح وصديد
اتسائل في تلك اللحظات عن ما اريد
فأتوه في صدى ذاك النشيد
واقرر ان استمع الى رأي عقلي السديد
واتجاهل راي قلبي المجيد
فدوما ماكنت ذاك العنيد
الذي يرغب بشده فيما يريد
لم أشا الخروج من اسوار الحديد
والذهاب بلبسي الجديد
كنت ابحث عن عنوان بريد
لصاحب عرفته منذ زمن بعيد
لكن لم اخطا العنوان او كان له تقليد
فكل شيء تغير الا انا ونزف الوريد
,’,
بـــقــــلــــمــــي
احساس موج