مما لاشك فيه أن الحب فطرة بشرية منذ الأزل وجاء الأسلام فهذبها وحددها وقال لا حب إلا في الله لا حب من أجل مال ولا جمال ولا مصلحة
ونلاحظ هذه الأيام كثرة الحب بين الشباب والفتيات ولقد ساعد الأعلام كثيرا في ذلك وربما يصبح الأمر عندنا عادي لان هذا الشاب يحب تلك الفتاة حب برىء يريد الزواج منها
لكن قد يصل الأمر إلى ابعد من فكرة الزواج وإنما إشباع الرغبات
لكن ...
ما نلاحظه هذه الأيام أن هناك حب وصداقات
يعني الفتاة تحب فلان وتصداق غيره هذا حبيب وهذا صديق
ولو نظرنا إلى التاريخ لوجدنا أن :
عنترة = عبله
قيس بن الملوح = ليلى
لم يذكر التاريخ أن ليلى كانت تحب قيس وتصادق غيره ولم يذكر التاريخ أن عنتره كان له صديقه
إذا لماذا نلعب على أنفسنا ؟
ولماذا لا نحب إلا في الله ونكره إلا في الله
وأي صداقة بين الشاب والفتاة
وكما أن البنزين لا يجمع مع النار
فاصداقة لا تجمع بين الشاب والفتاة
و لا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض
والإسلام حرم العلاقة بين غير المحارم