حينما يتيغير الزمان بتغير من هم غيروه
فالتغير له وجهان لاثالث لهما اما الايجاب او السلب
يوجد في عالمنا الايجاب لكن بشح وندره اما السلب فهو كبير كالبحر
لست ادرى ماهي فلسفة الانسان حينما يقرر الابتعاد عن دينه وفطرته
وعاداته وتقاليده الايجابيه لكنها بدون ادنى شك ستقوده الى الدرك الاسفل
من الظلام الحالك عليه يريد النور لكن لايستطيع اجاده لانه تعود على ذاك الظلام
الذي مازال يشعره بالصداع
اتمنى ان يتيغير البشر عما هم عليه الان ونكون الافضل لانه هذا مطلبي ومطلب غيري
هي ان نكون في ظل حياه افضل لنشعر بعظمها والراحة فيها
,’,
الشكر لك انا مسكين على هذا الرطرح القيم والجميل
في انتظار كل قادم