:: ورقة وقلم ::هنا تفتح السفن أشرعتها ، وتبحر هائمه بلا موانئ .. بلا شواطئ .. و بلا حدود ..أطَلَقِ لنفسِگ آلعُنآن وأَفدُنآ بُجَدُيدُ َفگرگ { الفائده والإستفاده العامه }..
الكثير إنتقد ذو الطبع الصريح ومن جهة أخرى نشاهد البعض له يستريح
وفي هذه الحياه خلفيات شتى متمركزة وسط المجتمع
فهم فئات عده لكن سأكتفي بذكر الضدين المتنافرين
فمنهم من أخفى بوادر الصراحة بالحفظ والكتمان وتجاهل سلبيات هذا الإخفاء
كل فرد وله أسبابه التي تدفعه بعدم الصراحه
نرى البعض يخشى بتماديه في صراحته من جرح المصارح
والآخر غُرس فيه طبع الغموض فهو بعيد كل البعد عن الصراحه
وهنالك أيضاً من تجاوز الحد واخترق آفاق عليا بصراحته النفاذه
بعيداً كل البعد عن الخشية من خدش القلوب فله طبع حاد بالإضافة إلى أن بعضهم لهم أسلوب راق ٍ في المصارحة الجارحه
فيبدأ بتمهيد الطريق بأنه إنسان واضح ويبادر في السؤال إن كان تصريحه جارح
وهناك من يتقبل الصراحه برحابة الصدر ومضاده من لايتقبلها ولا يفتح باب صدره لتقبلها
فهل أنت مؤيد أم نافر للصراحه ؟
أخي الكريم/ أختي الكريمه
لنتعرف على مفهوم ومعنى الصراحه قبل أن نشق طريقنا في إختيار ( التأييد أو الإستنفار )
إن أصل التفاهم الصراحه
ففي الصراحة بيان لحقيقة الأمور والوضوح فيها فهي كلمة تبنى على الصدق نازعة للغموض والكتمان
هكذا ذكرها نبي الأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم في حديثه الشريف
" لو تكاشفتم مادفنتم ...... حقد المؤمن مقامه ، ثم يفارق أخاه فلا يجد عليه شيئاً ، وحقد الكافر دهره" .
تكاشفتم : أظهر كل مافي نفسه للآخر
مادفنتم :ماحقدتم هذا أمر في صيغة الخبر موجه لمن يجد في نفسه شيئاً في دخيلته ، لأن أصل التفاهم الصراحة ، بخاصة بين الأخوين.
وفي الحديث : " سريرة المؤمن وعلانيته واحدة"
فإن كان العاتب محقاً اعتذر الذي عليه الحق ، وإن كان مخطئاً كشف له عن الحقيقة ورده إلى الصواب ، ولايحمد السكوت مع الضغن وسوء الظن ، بل هو الحقد وغل ، والله سبحانه يقول : ( ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة )
وفي شتى الأحوال من اعتذر إليك فقد خضع لك واستسلم ، ومن المروءة أن ترحب به . قال نبي الإنسانية صلى الله عليه وآله وسلم وفي شتى
" من لم يقبل من متنصل عذراً صادقاً كان أو كاذباً لم ينل شفاعتي " .
وأيضاً قال : " شر الناس من لا يغفر الذنب ولا يقيل العثرة "
وقال الإمام أمير المؤمنين رضي الله عنه
" لاتصرم أخاك على إرتياب ، ولا تقطعه دون إستعتاب ، لعل له عذراً وأنت تلومه . أقبل من متنصل عذراً صادقاً كان أو كاذباً . فتنالك الشفاعة "
والمراد بالمؤمن في قوله صلى الله عليه وآله وسلم حقد المؤمن كل نبيل كريم وبالكافر كل وغدٍ لئيم تماماً كما تقول : الصادق إذا وعد وفى والكاذب إذا وعد أخلف
فمن شأن الأول الوفاء وإن يك كافراً بالله ودأب الثاني الكذب وإن شهد لله بالتوحيد والمعنى قد يغضب النبيل لسبب أو لآخر ولكنه لايخرج من الخير إلى الشر بل سرعان مايسمح ويصفح لأنه للناس كل الناس بسجيته وأريحيته أما الوغد فلا يعرف إلا مايشتهي ولا يشعر إلا بنفسه ولا يطمح إلى أية فضيلة
وبكلمة الله سبحانه وتعالى ( قل كل يعمل على شاكلته وربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا )
وقال رسول الله صلى الله على وآله وسلم :
" المؤمن مثل النخلة لا تأكل إلا طيباً ، ولاتضع إلا طيباً "
ونعطف عليه : والخبيث مثل الخنفساء لاتحوم إلا على الجيف ، ولا تنفث إلا سمومها .
والآن تعرفت على مفهوم الصراحه فاختر ماشئت واتكل على الله
وبكلمة الله سبحانه وتعالى ( قل كل يعمل على شاكلته وربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا )
فمن شأن الأول الوفاء وإن يك كافراً بالله ودأب الثاني الكذب وإن شهد لله بالتوحيد والمعنى قد يغضب النبيل لسبب أو لآخر ولكنه لايخرج من الخير إلى الشر بل سرعان مايسمح ويصفح لأنه للناس كل الناس بسجيته وأريحيته أما الوغد فلا يعرف إلا مايشتهي ولا يشعر إلا بنفسه ولا يطمح إلى أية فضيلة