ما زال الاعدام المصور للرئيس العراقي السابق صدام حسين يثير الكثير من اللغط.
وكنت قد قرأت بالأمس، ثم اليوم، عن حالات انتحار لأطفال حاولوا ان يقلدوا عملية الاعدام، كما شاهدوها في التفلزيون.
ربما كان خطأ الأهل ان سمحوا لأبنائهم بمشاهدة مآساة حقيقية تصور لأول مرة امام اعينهم البريئة.
هو ذنب الأهل اذا..
رددنا ان لا حول ولا قوة الا بالله.. ومن جديد اعدنا رؤية المشهد.
لم نفكر في ابنائنا... ولم نفكر حتى في انعكاس صورة الموت العلني القبيحة على نفسياتنا.
هانحن اليوم نشاهد فتاة تحاول تقليد الأعدام في صدام حسين وقد أعدمت حالها وقتلت روحها...
(أتمنى من الجميع الي قلبه مش ولا بد لايشوف الأعدام)
اين الرقابة اين الاهل.... يدعون اطفالهم امام التلفاز .. انظرو الى نتيجة الجرايم ..واطفالنا هم من
يدفعون غالي الاثمان
البطاقة الشخصية لهااا
الاسم : موزة
تاريخ الميلاد : 21/1/1994
العمر : 13 سنة
المهنة : طالبة
اوكي اخليكم مع الصورة الله يرحمهااا,, تعووور القلب ,,
وخصوصا حينما تشاهد الحبل حول عنقها ):
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
