بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعد المملكة العربية السعودية من أغنى دول العالم ثروة واقتصاداً خاصة وإنها بلد النفط
هذا غير أن الله متعها بخيرات وافره وأنعم عليها من نعمه التي لا تعد ولا تحصى
من أراضِ خصبة يتوفر بها كل سبل العيش ...
ويكفيها بأنها بلد الحرمين الشريفين وأنها بلد الأمن والأمان
ولكن
هل المواطن السعودي يتمتع بخيرات وطنه؟
برأيي بأن المواطن السعودي إنهدرت كرامته وحقوقه كمواطن
يريد أن يتمتع بكافة صلاحياته مقارنة بالدول الأخرى المجاورة
في بلد الحرية والديمقراطية المزيفة يتمتع المواطن السعودي :
بـ - قلة فرص العمل و انتشار البطالة بين اقران المجتمع.
- يتمتع بالدخل المحدود.
- هبوط حاد بالأسهم مما سبب خسارته لماله والبعض حياته.
- استنزاف أموال الشعب بـ فاتورة الكهرب والماء والتلفون
( بس الحين الله يخلي موبايلي اللي خلت الاتصالات تخفض اسعار المكالمات ).
بالدول الأخرى المجاورة أقصد الخليجية
لا يعانون من الفواتير بكثر مايعاني المواطن السعودي
- هذا غير أن التعليم سيء جداً جداً للغاية.
وأتذكر بأن مستويات الجامعه بالمملكة ترتيبها الأخير أو ماقبل الأخير بالنسبة لجامعات العالم
غير المعاملة السيئة التي يتلقاها الطالب من الأساتذة الأجانب
وهضم حقوق الطالب من قِبَلِهم
- أيضاً زيادة عدد الفقراء وذوي الدخل المحدود جداً.
اقتصاد الدولة يرتفع والتخلف يصاحبه
لو يعاد هيكل إقتصاد الدولة من جديد والنظر إلى أمور الشعب
وتعويض المواطن لِما يحصل له من خسائر فادحة
بسبب الأسهم أو غيرها
لَما أصبح هذا التخلف
- الدولة تتبرع بالملايين بل بالمليارات للدول الأخرى.
بينما المواطن السعودي (باقي يشحت بالإشارات يطر له على كم فلس )
- أيضاً المواطن السعودي يعمل سائق بالمطاعم
بينما الأخ المصري أو الهندي محاسباً
وهو الآمر والناهي
أين العدل في هذا ؟!!
ليس هذا بالمطاعم فحسب بل حتى في الشركات السعودية
يترأسها السي سيد الهندي والسعودي كأنه يشحت منه
..
- أثناء السفر إلى الدول العربية بمجرد معرفتهم بأنك سعودي
يضربونك بالأسعار سواء بالفنادق او بالمطاعم .. إلخ
ونظرتهم إليك نظرة طمع لا أكثر.
..
- أيضاً الآن أصبح جميع فئات المجتمع ( شيوخ ونساء ومراهقين وأطفال ) يتسكعن عند الشوارع
أو الإشارات أو عند المحلات وفي جميع الأوقات
لأجل السؤال عن المال والشحت.
.
.
- لو أن الدولة تعمل على التنمية الإقتصادية والبشرية
ولو أن تعمل بهذا الأمر بجدية
لما وصل حال الشعب إلى هذا المستوى المتردي
- ولو نظرت إلى مشاكل الشباب وعملت على
تنمية طموحاتهم واهتمت بمطالبهم
ووجدوا العناية الكافية لما انتشرت الجرائم والسرقات
بين هذه الفئة خاصة
*ولا ننكر العمل الانساني الكبير الذي قدمته الدولة لشبابها
ألا وهي الابتعاث إلى الخارج من أجل خلق جيل مثقف
ولكن البعض هناك ( مثل مايقولون خربوها )
و ( وتيتي تيتي مثل مارحتي جيتي ).
- هذا غير أن شعور الإنتماء للوطن
أصبح فضفاضاً وقولاً دون فعل يدل على ذلك.
- لو أن الدولة كرست أموالها للشعب ودفعت نفقات للفقراء
وللشباب العاطلين أو على الأقل مكافئات مالية تصرف للعائلات منذ سن معين
ولو عملت موازنة في ميزانيتها وتقسيمها فقط على
الدولة وأبناءها لا على خارجها
لما أصبح حال الشعب يرثى له.
وهذا جزء يسير من شيء كثير لا يعلمه إلا الله
وهنا السؤال الأهم
س / متى يشعر المواطن السعودي بإنتماءه لوطنه؟ دون سلب حريته .
س / وبرأيكم كمواطنين سعوديين ما ينقصكم في بلادكم حتى تكونوا راضيين بوضعكم؟
س / والشاب السعودي المواطن ما هي حاجته حتى يكافح من أجل الوطن؟
س / أما حان الوقت لأن ينهض البلاد من جديد دون عرقلة تعرقل مسيرته الإقتصادية؟
س / متى يطبق نظام السعودة في الوظائف بشكل جدي ؟
ملحوظة:
أتوقع بأن يشن علي هجوماً بسبب ماذكرته
ولكن هذه الحقيقة المرة التي نتعايشها
فإغماض العين عن الحقيقة لا يعني غيابها
ورجاءً لا نريد تكميم الأفواه
فـ نحن بحاجة لأن نفضفض على الأقل كمواطنين نحلم بالديمقراطية
أمنية:
اتمنى أن يأخذ الموضوع حقه من النقاش فنحن بحاجة لنقاش جدي
وعم بيئولوا : أرفع راسك أنت سعودي