:: ورقة وقلم ::هنا تفتح السفن أشرعتها ، وتبحر هائمه بلا موانئ .. بلا شواطئ .. و بلا حدود ..أطَلَقِ لنفسِگ آلعُنآن وأَفدُنآ بُجَدُيدُ َفگرگ { الفائده والإستفاده العامه }..
الحياة هي الحياة بكل ما فيها من تقلبات هي مثل الظروف المناخية
تختلف ما بين متقلب ومعتدل، ما بين ماطر وربيع وخريف وشتاء
وصيف ما بين الرياح الشديدة والعواصف والأتربة والصقيع ما بين
برودة واعتدال، انخفاض درجة الحرارة وارتفاع درجة الحرارة هذه
الحياة بطقوسها تمارس على نمط مختلف بالتناقضات والتفاعلات من
خلال لغات متعددة.
وقد نجد نمط الحياة بها من تغيرات تبعاً لتغيرات الأفكار لدي الإنسان
نرى أن هناك بعض العلاقات يشوبها سوء الفهم كما المطبات الهوائية
التي تمر بها أي طائرة ما بين الاقلاع والهبوط حتى ان العلاقات
الانسانية تمر بها المطبات ولكن سرعان ما تذوب تلك الشوائب أمام
نداء المحبة.
إن التجاذبات الحياتية ظاهرة صحية خاصة اذا ما كان الحوار الطريق
الأمثل لتقريب وجهات النظر، وربما أحيانا يخرج على قاعدة الحوار
فيتحول الحوار بين الآخرين الى تجاوز الخط الأحمر غير المسموح له.
ان في الحياة وجوهاً تختلط مع بعضها البعض تتمازج أعراقها بلغة
التواصل كما هي الحياة لها فن وهذا الفن فن المشاركة فالمشاركة
تعني التقاسم.
إن الانقلاب على الحياة بمنظور تشاؤمي غير مستحب، لأن في الحياة
أبيض وأسود.
حزناً وفرحاً، وهذا مزيج طبعاً لظروف الانسان والانسان ليس على
حال ودوام الحال من المحال، واقتنع ان الحياة هي الحياة بكل ما فيها
من ألوان.
إن فصول الربيع بدأت وبدأت الثمار تثمر وبدأت الورود في التفتح
وبدأت تغاريد العصافير وهي تفرد جناحيها تحلق في الفضاء
وكم هي اللحظات تدنو من عقارب الساعة.
الساعة هي الزمن والزمن هو اختصار كل شيء إلا الحقيقة إن
الفكرة الضيقة عن الحياة بسوداوية لا أتفق معها لأن الحياة جميلة
بالرغم ما فيها فإختر فصول الحياة .
رائعه هذه الكلمات وجميله.. تذكرنا بإن الحياه رائعه بكل مافيها..وتدعونا إلى التفاؤل والحب للحياه..
وأن حياتنا هي ماتصنعه أفكارنا فعلينا أن نفكر بما يسعدنا للنظر إلى جمال وروعة الحياه........