له من مشاعر وشعور.... أعرف كل صغيرة وكبيرة عنه... أعرف أدق التفاصيل في حياته...بل أنه لايعلم
أنني لاأعلم وهذه مشكلة أخرى من مشاكلي التي أواجهها...
مشكلة أخرى أن تحب وتعز من لايعلم عنك شيئاً... ومن غير سابق إنذار يتحقق أملك ويعطف على أحاسيسك
التي تصله بشكل سري خافت وخاطف....يأتيك محملاً بكل قواهـ وعتاده للقضاء على مدينة الحزن بداخلكـ
وتحويلها بإذن الله إلى مقر للفرح والسرور... يحاول ومحاولته بحد ذاتها.... تميز يـُسجل لك...
يحاول أن يحولكـ ويبدلك من وإلى.... يرى في نفسك شيئاً لم تراه عن نفسك أنت حيث يصفك بالـ (غير) لم
أكن أدري سابقاً بأنني ( غير) إلا بعد صدور هذه الكلمة العذبة من حضرة جنابه... وتفانيه في الإنسكاب من
شفتيه... آهـ أكرر... تأوهـاتي... وآهاتي... ومعاناتي....وبداخلي زفرات لامعنى لتواجدها إلا أنها تعشق
مايسمى بـ ( خالد ).
يؤملني بحياة جميلة.... يعاهدني... على الوفاء .... أواعدهـ على الصدق.... يصحح أخطائي.... يكون لي
وأكون لهـ... أخاف عليه من غير أن يعلم... بل أنه بعد ماعلم أخبرني بأنه لم يكن يعلم... لاأسمع فيه عاذل
ولاحاسد.... حتى عندما تتكلم نفسه عنه... لاأصدقها فقطـ... أكون وفياً معه حتى الآخر...لاأريد منه سوى
أن يبقى سليماً عزيزاً غالياً... أما أنا فلايهم أن وفيت أو حتى إن شكيت...
آهـ ـــ آهـ ـــ لماذا حياتي هكذا ؟
حياة جميلة أستغرقت أقل من............. ولن أضع مكان الفراغ أي كلمة فكياني معه لايقدر بزمان ولامكان..
تُشرق الأمطار في قلبي فإذا بي أفرح... إبتسم ... أرجع للماضي ....أحاكي الذكريات.... أعاد لي أمل الحياة
وأخبرني بأنها جميلة... بل أنها قدم إعتذارات مدونة لي بأنني كنت مثالياً...
تأتي إلي صدمة أخرى.... ماهذهـ الصدمة إيضاً ؟ وماسر الصدمات في مسيرتي.... هل عشقتني إلى هذا الحد..؟
هل وصلت الأمور بأن الصدمات لم تعد تستغني عن مداعبتي... وذرف دمعتي....؟
لن أطيل ولكن صدمتي هذه بكلمة لم أكن أتوقعها على الإطلاق.... كلمة قاسية ...مجحفة.... غريبة من إنسان
بتاريخه وحضوره أن أسمع بهذه الكلمة منه..... أعود إلى نقطة البداية... النقطة الحزينة....