الطريق المجهول الجزاء الثاني
بعد ما تطمن مساعد على حالة العم أبو صالح راح للمحل يتابع موضوع السرقة وفي هذي الفترة جلس أبو صالح وكان بس يون ويتنهد آآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه
مها شفيك يبه شنو يوجعك وقامت باست يده ورأسه وقالت له أحنا كلنا فداك لا تشيل هم أي شئ وأما امل كانت ماسكه يده اليسار وتقرا قرآن وتبكي بصمت ودخلت أم صالح ومعها شوية ينسون وقالت خذ وشرب وان شاء الله معافه وإذا حاس انك تعبان اكلم صالح أو مساعد بس أنت لا تشيل هم المحل بإذن الله إلي سرق المحل بينصاد وحلالك بيرجعلك وغير كذا الحمد لله الخير واجد وبإذن الله إلي راح يتعوض طبعاً مساعد ماقدر يقول شئ عن سعود لانه مو متأكد من شي بس كل إلي قاله ان المحل طلع مسروق وعمي من الصدمة طاح غشيان وماذكر ان سعود إلي سرق ولا لمح،،،
طالع العم بو صالح وقال آآآآآآآآآه يا سارة مو مصدق إني أكون لدرجه ذي إنسان ساذج وينقص علي بعد العمر كله
سارة: محشوم آنت عقلك يوزن بلد وبعدين أنت شاك بحد يكون سارق المحل
العم أبوصالح رد على زوجته سارة وقال لها: أنا مو شاك بس كل الشواهد تدل على انه سعود إلي سرق المحل وهذا إلي بجنني إني أكون فعلا انخدعة فيه
هنا امل أرفعة رأسها مصدومة مو مصدقة ودها تصرخ وتقول لا مستحيل بس ما تبي تفضح نفسها قالت لبوها شقلت يبه سعود وليه وكيف وعلى أي أساس شكيتوا فيه
رد عليها يابوك المحل مفتوح بمفتاح مو مكسور ومحد عنده المفتاح غيري وغير سعود وسعود من طلعته أمس من عندي لحد الآن ما بين ولا حتى نام في بيته،
هنا امل مقدرة تتحمل الصدمة أطلعة من الغرفة وهي شبه منهارة يوم تعدت أعتبت الباب ؟؟؟
راحة تركض على غرفتها وقطة نفسها على السرير تبكي بكل قهر وألم مو مصدقة ان الإنسان إلي كل معاني الرجولة والوفاء شافتها فيه يكون نصاب ومحتال وحرامي مو مقتنعة ان كل نظرة في عيونه تدل على الطيبة والعفه تكون تحتها غش وخاينه،
وشوي الى مها ورآها
انتي شنو إلي سويته شلون تطلعين وتخلين أبوك وهو في الحالة هذي
امل: مها سعود يا مها سعود
مها إيه سعود سعود يا امل إلي كلمتيني عليه ومأخذ عقلك طلع حرامي ونصاب حمدي ربك ان الله اكشفه على حقيقته ولا كان
وتقاطعها امل لا لا لا يا مها مستحيل سعود يكون هو إلي سرق مستحيل أكيد في الموضوع أن ؟؟؟؟
سعود برجولته وشهامته وأخلاقه ومواقفه إلي سمعنها من ابوى كل هذي تأكد انه إنسان عفيف نفس لا يا مها لا مستحيل مستحيل ودمعتها كانت مثل شلال النار تحرق القلب قبل الخد
مها لا حول ولا قوة إلا بالله الله العالم ان كان مظلوم ولا إحنا إلي انخدعنا فيه قومي غسلي وجهك وتعوذي من الشيطان ومشي مو حلوه في حقك تتركين أبوي وهو في الحالة هذي يالله أنا بسبقك ولحقيني و أتركي سعود لان عنك وفكري في أبوك وحالته وطلعت وبعد شوي ألحقتها امل وسط علامات استفهام كبيرة في البال 0
أما في المحل بعد ما خذو الشرطة كافة أمور التحقيق راحوا للمركز وطلبوا من العم أبو صالح إذا قام بسلامه يراجعهم لجل يستوفون باقي المعلومات 0
و جلس عبد الرزاق ومساعد ومعهم كم واحد يرتبون المحل وكان في من جيرانهم المقربين
أبو علي الحلاق
أبو سلطان الخباز
أبو حمد راعي البقالة
وفي آخر صفة السوق في أبو خليل العطار بعيد شوي وهذا بينه و وبين اغلب التجار شبه قطاعه وخلافات كبيرة لأنه كان إنسان جشع وحقود وحسود وبذلت مع العم أبو صالح وفي الفترة ذي مر خليل ولده صورة طبق الأصل بالطباع من أبوه على المحل وكان إنسان شبه معتوه وراعي مشاكل ولقها فرصه انه يروح يشمت وتحرش فيهم ووقف عند باب المحل وقال:
أف أف والله مشكله إذا لا صار حاميها حراميها قوى يا رجال بطريقه ساخرة
رد مساعد وكان بينهم مشاكل كثيرة ولا يتحمل يشوف وجهه وقاله والغضب يتملكه:
شوف يا خليلوه المحل هذا يتعذرك وتوكل على الله لا اخلي وجهك مثل هالبضاعه المكبوبة على الأرض
خليل: لا لا بجد خوفتني وفي الفترة ذي نقز مساعد وطب عليه ومسكه من صدره وكلمة من هذا و ذاك وتماسكوا مع بعض ادخلوا الموجودين وفككوهم من بعض وقتها قال خليل: هين يا مساعد الكلب ان أعلمك شلون تمد يدك على أسيادك
مساعد إلي ما توصله بيدك كمله برجلك يا ولد أبوك
راح خليل وثوبه مشقق المحل وشافه أبوه وقاله من مسوي فيك كذا قاله مساعد رد عليه يعني تعرض لك في الشارع
خليل أنا رحت لجل اشمت فيهم بعد ما باقهم سعود
أبو خليل: وهم اثبتوا التهمه عليه
رد وأنا شدراني بس الكلام إلي وصلني يقول انه البايق
اجل دش داخل ولا أشوفك تروح عندهم لجل لا يركبونا حق وأنا بروح اشوف مساعد وعلمه حجمه وأنت انتبه على المحل لين أرد
طبعا في محل أبوعلي الحلاق فيه صديق مقرب لسعود اسمه فايز المهم فايز جلس يهدي مساعد وقاله يأخي شلك فيه كان فكيت نفسك من شره يعني متعرفة ولا تعرف مشاكله لا هو ولا أبوه
مساعد شسوي قهرني
عبد الرزاق يا جماعه بندو هالموضوع وخلونا أنكمل ترتيب لو يقوم عمي بو صالح إن شاء الله بسلامة ويرجع المحل وشوفه كذا بتصير مو حلوه في حقنا
مساعد على قولتك ورجعوا وخلصوا ترتيب المحل الى أبو خليل عند باب المحل يصرخ
مساعد مساعد
ويطلع خير
أنت كفو تمد يدك على خليل ما تدري ان شعره منه تسواك وتسو هلك بس والله لو أشوفك مره ثانيه تمد يدك عليه هذا أنا أقولها لك قدام الناس كلها أقص يدك قص سمعت
فايز مسك مساعد لجل لا يتهور ورد عليه عبد الرزاق يا أبو خليل إلي يبي يصون كرامته يصون كرامة غيره
أبو خليل: ما بقا الى أنت يا ولد الدلالة تعلمني الأصول
عبد الرزق: صدق أمي دلاله ولا هو عيب بس جابت أرجال مو أعيال
أبو خليل من تقصد بالعيال
أنا مقصد احد بس أنا أرد على كلامك
دخل العم أبو حمد وقال يا بو خليل تعوذ من الشيطان وتوكل وقل الولدك لا يتعدا على العالم لجل لا حد يتعدا عليه
وكون بعلمك ان عما يل ولدك لها حد ولازم تنتهي عنده ولا قسم بجلالة الله لنعلقه لك من أذنه ونعلقك معه وأنت تعرفني زين قول وفعل ودام النفس طيبه عليك تيسر وشوف حالك وخال العالم بحالها يالله اشوف
قال أبو خليل هين أنا ماشي بس لو تعرض له وقتها دواك عندي يا راعي الوصفة المفبركة
مساعد وقتها نط شنو تقصد رد علي
أبو خليل ههههههههههههههه
اسأل عبيدان ههههههههههههههههههههههههههههههه