كان يا ما كان
العم نوح .. رغم الجروح
بيخطي عتبة حيّنا
نفس المكان
آخر النهار .. و إحنا الصغار
عالبيانولا يلمنا
و ياخدنا يلف بينا
بين طرقات المدينة
أنا و انتي وف عينينا
الأماني تضمنا
نكبر يا دوب
نحلم نعيش ..بجناح و ريش
بين الدروب والأزمنة
وندوب ندوب
فجر وغروب
و العم نوح .. رغم الجروح
بيضمنا
و ياخدنا يلف بينا
بين طرقات المدينة
نخفي الفرحة ف عينينا
لا الليالي تصدنا
وفي يوم حزين
العم نوح
اللي الجروح .. مالياه جروح
راح في المسا
و بكيت بكيت
لمّا التقيت
زينة البنات .. وسط الزينات
وأنا باتنسى
ولقيتني لوحدي راجع
بالحلم و بالمواجع
أحبي ف حجر الشوارع
اللي ضمت خطونا
(كلمات سامح العجمي)