:box:
كشفت عائلة طالب الدكتوراه السعودي ـ حميدان التركي ـ المعتقل لدى الولايات المتحدة الأمريكية عن أن حميدان بقي أسبوعاً كاملاً لا تعلم الأسرة و لا المحامين في أي سجن كان إلى أن وصلت رسالته المؤلمة.
وقالت عائلة حميدان في بيان لها ـ حصلت شبكة الإسلام اليوم على نسخة منه ـ إنه ذكر في رسالته أنه تم نقله إلى السجن و أن سلطات السجن قامت بتجريده من ملابسه و تفتيشه بطريقة مشينة و تثبيت الحلقات الصاعقة بيديه و حلق لحيته قسراً رغم توسلاته إليهم. رغم أن في ذلك مخالفة صارخة للحرية الشخصية و حرية المعتقد التي يقرها النظام الأمريكي الديمقراطي ، ثم تركه لساعات طويلة بالقيود التي لم تثنه عن الصلاة بها .
وأشار البيان أن حميدان لم يُمكن من تناول وجبة مرضى السكري الذي يعاني منه و الذي كان واضحا تأثيره عليه في طريقة كتابته و صياغته للرسالة و تم وضعه في غرفة انفرادية يقضي فيها 23 ساعة يومياً و لا يخرج منها إلا ساعة واحدة ، و هذا السجن تابع للولاية و ليس له علاقة بالمتهمين بقضايا الإرهاب أو الأمن القومي الأمريكي.
وجاء في بيان العائلة الذي حمل اسم المتحدث باسمها "فهد النصار" أنه و بعد محاولات مضنية تمكن المحامون من الحصول على موافقة بزيارة أطفاله له و لكن تم منع زوجته و التي أنهت مدة السجن المقرر لها و التي بدورها تنتظر ترحيلها إلى المملكة بتاريخ 21-09-2006 م مع أطفالها. كما أن المحامين الآن يستعدون لتقديم الطعن في الحكم الصادر من محكمة الولاية ضده بعد أن يصدر كتابياً منتصف شهر أكتوبر المقبل.
وأضاف البيان: "وفي يوم الخميس الماضي قام الإدعاء الأمريكي بإسقاط التهم الموجهة ضد حميدان في المحكمة الفيدرالية في ما عدها محامي الابن حميدان جون راتشيلينوا في هذا الوقت بالذات ، خطوة تمعن في التضييق و إضعاف أي تدخل محتمل للرئيس الأمريكي و وزير العدل حيث أن المحكمة و السجن الفيدراليين تخضعان لسلطتهما المباشرة ."
وطالبت العائلة جميع المتعاطفين و المهتمين بقضية حميدان التركي بتوخي الدقة في نقل الأخبار حيث أنها تؤثر سلباً على الوضع النفسي لعائلته و المتعاطفين مع قضيته و أكدت العائلة إلى أن موقع حميدان التركي و الذي أسسه و يقوم عليه أصدقاءه هو المصدر الرسمي لأية تطورات في قضيته .و هو على العنوان التالي :
www.homaidanalturki.com
نص رسالة حميدان لزوجته
08-9-2006
"...يا أمي والله إني مقصر وأحبك تكفين أرضي علي و اصبري و حلليني في تقصيري عن برك و إن فرج الله قريب..."
ويوم نقلون من سجن اراباهو نقلون بحراسة شديدة وصكروا الشوارع بطريقنا وتقريبا ست سيارات ورشاشات والصاعق على جسمي ووالله ما همون ولا انهنت بسببهم، ولما وصلت السجن عرون تعرية كاملة حسبي الله عليهم وفتشوا جسمي وانا عاري حتى عوراتي فضحهم الله، وبعدها كلبشون وصليت وانا مكليش صلاة الظهر من نفس اليوم، همن حلقوا لحيتي حلق كامل حلقهم الله وترجيتهم وعيو وقالوا لدواعي أمنية، على كل ما زعلت ولا هاوشت ولا شئ لأنهم يبغون يستثيروني، الآن أنا اكتب لك من غرفتي وأنا لحالي في الغرفة ولا زلت أنتظر وجبة السكر والاسلامية والسكر مرتفعين علي بسبب اعلاقهم علي حتى 23 ساعة ويطلعونا ساعة وحده وقابلت وانا افحص السكر وطلبت منه يعيرني نسخة من القرآنأ ارجو أن تستعجلوا بارسال القرآن وكتاب الادعية، وقولي لمؤيد كل أسبوع يرسل حاجة، ....السوليف كثيرة، وترى المحامين الظاهر ما يدرون إني نقلت إلى سجن ثاني قولو لهم إني في DRDCفي دنفر، ... ، سارة ...أولا طمنيني عن أمي وش أخبارها، أرجوك صبريها وذكريها انها محنة وفي كل خير وإن أبو تركي طيب ويسأل عنك وإنه يقول يا أمي والله إني مقصر وأحبك تكفين أرضي علي و اصبري و حلليني في تقصيري عن برك و إن فرج الله قريب ، و أرجوك ... ولا أوصي سارة إنك تهتمين بها وتعوضينها سنين وغيابنا عنها وحرصي الأولاد عليها وعلى برها وبر أهلي كلها وقولي لهم يزورون أبوي في المقبرة ويبلغونه سلامي.